الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

كشف ملابسات مخططات اغتيال نائبة الرئيس الأمريكي

هاريس وبايدن
هاريس وبايدن

نشرت شبكة  "سي إن إن" الأخبارية الأمريكية تفاصيل مخططات اغتيال نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، وإن التخطيط لم يكن من نتاج عمل فردي بل وراءه آخرون، يتم التحقيق لمعرفتهم، واتخاذ اجراءات ضدهم، لعملهم على تهديد الأمن الأمريكي.

قالت سي إن إن، إنه بعد حملات أمنية، تمكن الأمن معرفة الفاعل الظاهر في مخططات اغتيال نائبة بايدن  “كامالا هاريس”، ذاكرة إن المدانة، تدعى نيفيان فيلبس، وهي أمريكية.

اعترفت في وقتٍ سابق من يوم الجمعة الماضي بذنبها بالتهمة الموجهة ضدها والمتعلقة بتهديدها بقتل نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس.

كامالا هاريس

تهديدات منذ فبراير

وقالت وزارة العدل الأمريكية، إن فيلبس المقيمة في ميامي أكدت أمام محكمة مقاطعة فلوريدا، أنها أرسلت في فبراير إلى زوجها، الذي يقضي عقوبة السجن،فيديو وصورا تحتوي على التهديدات المذكورة، لتطلعه على أفعالها التي ترى فيها أهمية لها وله.

وبحسب ما نشرت الشبكة الإخبارية، فهناك محرضون على مخطط جريمة فيلبس، وقد يكون الأمر كبيرًا بأكبر مما قد يظنه البعض.

في هذا السياق، ذكرت وزارة العدل الأمريكية، إن المشتبه بها قالت إنها حصلت على 53000 دولار لكي تقوم بتنفيذ الهجوم على هاريس في غضون 50 يوما بعد تصوير الفيديو.

وتؤكد النيابة العامة، أنه بعد يومين من إرسال الفيديو، تقدمت المرأة بطلب للحصول على تصريح يسمح لها بحمل السلاح الناري بشكل خفي.

ومن المقرر صدور الحكم بحق فيلبس في 19 نوفمبر المقبل، وقد تنال عقوبة تصل إلى خمس سنوات في السجن.

أنصار ترامب.. احتمال وارد

تم القبض على فيلبس يوم 17 أبريل الماضي، ويقول الأمن الأمريكي، إن هذه المرأة أعلنت في شريط الفيديو، أنها "تكره الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس"، وهو ما يقول إن المتهمة الأميركية من أصل أسمر أفريقي، قد يكون هناك أنصار لدونالد ترامب الرئيس السابق قد حرضوها على ذلك، وإن أحد من المؤيدين الكثر قد يكون هو من أمدها بالمال، مستغلًا كرهها للنظام والحكومة الامريكية متمثلًأ في بايدن وهاريس.

ترامب 

وذكرت الشبكة لكن هذا يظل غير مؤكد حتى تنتهي التحقيقات ويصدر الحكم بحق فيلبس، وإن كانت سترى أحكامًا مشددة أو أقل وطأة، وإذا ما كانت ستقول قضيتها بوجود آخرين سهلوا لها مهمتها وهذا أمر محتمل ووارد.

ولايزال العداء الخطابي المعلن هو سيد الموقف بين ترامب وبايدن، في واحدة من أكثر صور تسليم السلطة في الولايات المتحدة جدلًا.