عبر الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن غضبه الشديد من العلاج بالقرآن ممن يسمون أنفسهم معالجين بالقرآن ويضعون أيديهم على النساء بحجة علاج النساء بالقرآن.
علاج النساء بالقرآن
وقال أمين الفتوى في دار الإفتاء، في فيديو منشور عبر قناة دار الإفتاء على "يوتيوب"، متحدثا عن علاج النساء بالقرآن إنه لا يحب هذه الطريقة أبدا ، منوها بأن من يريد علاج نفسه بالقرآن فعليه أن يعالج نفسه بنفسه، ويقرأ القرآن بنية الشفاء ويمسح هو بنفسه على جسده ولا يذهب لأحد يفعل ذلك.
وأضاف، أن الذهاب إلى من يسمون أنفسهم معالجين بالقرآن فشل ذريع، فما أسهل تعليق الإخفاق في الحياة على السحر، وفتح الأبواب للشيطان والتعدي على الحرمات وفضح لأسرار الناس.
هل يجوز الاستعانة بمن يعالج بالقرآن ؟
ورد إلى الأزهر الشريف، سؤالا يقول صاحبه "هل يجوز الاستعانة بمعالج بالقرآن وهل هذا فيه معصية أو شرك؟.
وأجاب الشيخ أبو اليزيد سلامة، أحد علماء الأزهر الشريف، أن كثيرا ممن يدعون أنهم يعالجون بالقرآن هم في الحقيقة ليسوا كذلك بالمرة.
واستشهد العالم الأزهري، بقوله تعالى ( وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) فيستطيع المسلم أن يعالج نفسه بنفسه فهناك آيات للشفاء في القرآن ويجوز له أن يرقي نفسه بالرقية الشرعية.
وأوضح، أنه ينبغي الذهاب للطبيب البشري لربما يكون لديه مرض عضوي فلا مانع شرعا من الأخذ بالأسباب.
وأكد أنه لو اضطر المسلم للذهاب إلى معالج بالقرآن فعليه أن يتحرى جيدا الشخص الذي يختاره للعلاج بالقرآن فهناك الكثير من المخالفات في هذا الأمر من بعض المنتسبين إلى العلاج بالقرآن.
العلاج بالقرآن
قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العلاج بالقرآن ليس مهنة وإنما الأمر أن هناك من الصالحين من إذا دعوا استجيب لهم واذا قرأوا القرآن كان بصدق، والنبي صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق يقول لسيدنا عمر بن الخطاب لا تنسانا من صالح دعائك الأمر الذي يعلمنا أن الدعاء من الشخص الصالح مطلوب.
وأضاف أمين الفتوى خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية، أن أهل القرآن الذين يقبلون على قرائته إذا قرأو فتحت أبواب السماء فيلتمس منهم المسلم الدعاء مشددا على أن هذا الأمر لا يتخذ مهنة والقرآن أياته فيها شفاء وفيها دواء.