كانت حياة الفنانة الراحلة مديحة يسري الذي يوافق اليوم، ذكرى ميلادها مليئة بالأحداث المثيرة والغريبة، لكن قصة دخولها عالم الفن والتمثيل هي الأغرب.
قدمت الراحلة مديحة يسري للسينما ما يقرب من 300 عمل، وبدأت هذه المسيرة عن طريق صدفة وضعتها في طريق موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

دخلت سمراء النيل مجال الفن وعمرها 16 عاما، بعدما التقت المخرج الراحل محمد كريم صدفة أثناء تواجدها مع صديقاتها فى جروبى، وعرض عليها المشاركة مع الموسيقار محمد عبد الوهاب فى فيلم ممنوع الحب.
الاسم الحقيقي للراحلة مديحة يسري هو "غنيمة خليل"، وأخفت خبر دخولها مجال التمثيل عن أسرتها بسبب تخوفها من والدها الذي كان تركي الأصل، ولم يكن ليوافق على هذه الخطوة.

كانت مديحة يسرى هى الوجه الجديد الذى غنى له عبد الوهاب «بلاش تبوسنى فى عينيا»، فوافقت على الفور لتحقيق حلمها الذى كان يرافقها طوال حياتها، وعلمت أسرته الخبر بالصدفة من صورتها التى نشرتها أحد الصحف عقب تعاقدها مع فيلم أحلام الشباب.
اضطر والدها على الموافقة على دخولها عالم الفن بعدما وقعت عقدا بشرط جزائى كبير لم يكن قادرا على تحمل تكلفته لأنها من عائلة متوسطة الحال.
وعقب اشتراكها فى فيلم مع حسين صدقى أصبح والد مديحة يسري فخورا بها واشترط موافقته على السيناريوهات المعروضة عليها.

اكتشفها الراحل يوسف وهبيوهي تؤدي مشهدا في إحدى البلاتوهات فاستدعاها هو وشريكه توجو مزراحي، وعرض عليها العمل معه في ثلاث أفلام بشكل حصري، وهي :(ابن الحداد، فنان عظيم، أولادي).