الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أبو العينين يدير جلسة دولية عن "المواطنة والسلام العالمي": الرئيس السيسي لخص مبادئ المواطنة بحروف من ذهب.. ومصر تعيش مرحلة جديدة لتعزيز الانتماء الوطني

النائب محمد أبوالعينين
النائب محمد أبوالعينين وكيل مجلس النواب بمؤتمر عقد المواطنة

النائب محمد أبو العينين بالمؤتمر الدولي للشؤون الإسلامية:

• "المواطنة" أسمى الأهداف التي نسعى إليها.. وأقرها الإسلام منذ أكثر من 14 قرناً

• التيارات المتشددة تستغل أسمى مبادئ المواطنة لعمل القلاقل ونشر الفتن بين الشعوب

• 30 يونيو كانت رسالة حضارية للعالم وترسيخا عمليا لمفهوم المواطنة

• مصر رسخت مبادئ المواطنة وحقوق الإنسان من خلال "حياة كريمة" وتمكين الشباب والمرأة وذوي الهمم

• البرلمان قام بدور مهم في ترسيخ مبادئ المواطنة من خلال التشريعات التي تزيل العوائق والصعوبات


أدار النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، الجلسة العامة بعنوان " المواطنة والسلام العالمي" ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المنعقد، بأحد فنادق القاهرة، تحت عنوان : «عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي»، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور ممثلين لـ 41 دولة حول العالم.

شارك في الجلسة كل من : جينور ميجيلور من إيطاليا - رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط -، والدكتور محمد العزيز بن عاشور من تونس - وزير الثقافة الأسبق -، والنائب كريم درويش من مصر - رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب -، و زكريا موسى من غانا - رئيس الشئون العامة بوزارة الخارجية -، وإرشات أونغار من كازاخستان - نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان-، في حضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، أن الجهود المبذولة في مؤتمر عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي، هي مبادئ سامية، مقدماً التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي على رعايته المؤتمر وما يقدمه من جهود مبذولة لإرسائها، ومُحييًا جهود وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة على ما يبذله في هذا الصدد.

وأضاف وكيل مجلس النواب، أن موضوع المواطنة وأهدافها ومبادئها وحقوقها وواجباتها، وعلاقة الشعوب بعضها البعض وتحقيق السلام العالمي هي أسمى الأهداف التي نسعى إليها وقد أقرها الإسلام منذ أكثر من 14 قرناً"، لافتاً إلى أننا نعيش في عصر العولمة والصراع العالمي الجديد الذي أثر بشكل مباشر على آراء ورؤى مختلفة بين العلماء وبين المتعصبين الذي استغلوا أسمى مبادئ المواطنة لعمل القلاقل ونشر الفتن بين الشعوب.

وتابع أبو العينين: "عشنا سنوات عديدة في الماضي وقد وجدنا أفكاراً تهاجم من جماعات تنشر التعصب الديني والفكري، ونحن نريد أفكارا سديدة نخاطب بها العالم والدول، وقد جئنا اليوم لنقدم رسالة للعالم والشعوب نقول لهم: ماذا أنتم فاعلون بهذا الموضوع الذي يخص الأمن القومي ويحتاج لمثابرة وتواصل ومنصات إعلامية للحديث عنه؟، ولنا عبرة فيمن تدخل في شؤون الدول وتحدثوا بالإفك تحت زعم حقوق الإنسان وإن كنا نقر مبادئها السامية لكن دون اتخاذها ذريعة لهدم الشعوب والأوطان، الحديث عن الحقوق الفعلية وليس استغلالها من أجل فتنة كما رُوج للربيع العربي الذي كان دمارا لسوريا وليبيا وتونس وكاد يحدث في مصر، إلا أن النجدة الإلهية أنقذتنا، فكانت ثورة 30 يونيو كرسالة حضارية للعالم وتؤكد أننا هنا نعرف معنى المواطنة الحقيقية فانضمت كافة الأطياف كباراً وأطفالاً، رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين.

وأشار أبو العينين إلى كلمة الرئيس السيسي حول المواطنة قائلاً: "كانت كلمة الرئيس السيسي في الأمم المتحدة لتؤكد أن للمواطنة حق الشعوب واللعب فيها هو انتقاص لحقوقهم، وخلدت بحروف من ذهب".

وتابع: "المواطنة هي مبدأ سامٍ وأمن قومي عالمي تحتاج إليه الشعوب بعد سنوات من ظهور أفكار متشددة عملت على قلب المفاهيم وإثارة الفتن والقلاقل بين أبناء هذه الشعوب".

وأضاف أنها عنصر مهم لاستقرار الدول الإفريقية التي تجد تحديا كبيرا في هذا الأمر وخلق بين أبنائها تطرفا جنسيا وعرقيا ودينيا نتيجة الجماعات المتطرفة، لافتًا إلى أن التنمية المستدامة في أفريقيا تتطلب ترسيخاً لهذا المفهوم وأن يتبناه كل من الاتحاد الإفريقي والبرلمان الأفريقي وأن يلعبا دورهما في هذا.

وأكد أبو العينين أن مصر مؤخراً دخلت مرحلة جديدة من عملية الانتماء الوطني، وبدأت التشريعات الخاصة بالشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة وأوجدت أدوارا قيادية لهم.

وأصاف أبو العينين أن قضية الوعي خطيرة جدا نظراً للأحداث والصراعات التي نجدها محيطة بالأمة، مثنيا على دور الإعلام والذي لعب دوراً مهماً في بيانها بكل شفافية.

ولفت إلى أن مشروع حياة كريمة الذي يخدم 58 مليونا من الشعب المصري هو وسيلة لتعزيز الولاء والانتماء لما يقرب من نصف الشعب، وقد قام البرلمان بدور مهم في دعم هذا العمل من خلال التشريعات التي تزيل العوائق والصعوبات، مؤكداً أننا هنا مصريون في بوتقة واحدة، ولمسنا ذلك في حديث البابا تواضروس "لو اتهدمت الكنائس بكاملها سنصلي في المساجد".

واختتم بالتأكيد على الدور المصري في دعم الشعوب العربية الصديقة باعتبار أن أمن الوطن العربي من أمن مصر، ورسخ هذا الرئيس عبدالفتاح السيسي بقوله:"مسافة السكة".