قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محافظ بني سويف: الدولة لم تدخر جهداً لحل مشكلة مخر سيل سنور

أكد محافظ بني سويف الدكتور محمد هاني غنيم، أن الدولة لم تدخر جهداً ولا اعتمادات مالية في سبيل إيجاد حل جذري لحل مشكلة مخر سيل سنور شرق النيل.


جاء ذلك خلال تفقد محافظ بني سويف بمرافقة وفد لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، اليوم الأحد، مخر سيل سنور شرق النيل، للوقوف على مستجدات الحلول الفنية التي تنفذها وزارة الري.
وذكر بيان صادر عن المحافظة، اليوم، أن الجولة التفقدية جاءت لتفادي تكرار ما تعرضت لها المنطقة "الأسبوع الماضي" إثر سقوط أمطار غزيرة على خلفية موجة الطقس التي شهدتها البلاد مؤخرًا، وترتب عليها تدفق شديد للمياه أدى إلى تغيير مسار المياه عن المخر "قبل الهدار مباشرة"، وخروجها إلى جانبي المخر، وتسببت في إحداث تلفيات وأضرار ببعض الزراعات القريبة من المخر، وتضرر بعض المنازل بقرية سنور القديمة.


وتفقد المحافظ يرافقه المهندس أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، الأعمال التي تم تنفيذها لرفع كفاءة وتطوير المخر، وشملت تبطين لقاع المخر، وأعمال تدبيش وتكاسي وتوسعة ،بجانب تأمين خط الغاز الطبيعي المار بمنطقة المخر، وغيرها من الأعمال التي تم تنفيذها،بالإضافة إلى مشروع إنشاء 8 بحيرات"أحواض تهدئة وترسيب"و8 حواجز ترابية بمخرج وادي سنور، ضمن الحلول الفنية التي يتم تنفيذها لتدعيم قدرة مخر السيل للتصدي لمياه السيول الموسمية وتعزيز قدرة المخر للتعامل مع مياه الأمطار والسيول بالكفاءة المطلوبة،والتي ساهمت في تخفيف حدة الأزمة بعد تمكنها من احتجاز نحو 30% من كميات مياه السيول التي استقبلتها المحافظة "خلال تلك الموجة " قادمة من سلاسل جبال البحر الأحمر.


وأشار الدكتور غنيم إلى مطالبته للجنة بحلول مستديمة وتوضيح أسباب حدوث ذلك، رغم التطوير والتأهيل الذي نفذته وزارة الري للقضاء على تكرار المشكلة التي تعرضت لها القرية مرتين خلال عامين فقط، تحديداً في عامي 2020 و 2022، وهو وضع لم يحدث منذ 1969، مشيرا إلى أنه تم تحديد الأولوية مع اللجنة وهو إيجاد حل مستديم لرفع المعاناة عن كاهل أهالي سنور وكذا القرى المجاورة.


وأوضح أن لجنة الري أوضحت في تقريرها المبدئي أن المخر استقبل مؤخرا حوالي 51 مليون متر مكعب "أي أعلى بحوالي 30 % من الطاقة الاستيعابية المتوقعة التي تم التصميم والتنفيذ على أساسها"، وذلك بسبب التغيرات المناخية التي تتسبب في تقلبات الطقس على مستوى العالم وليس على مستوى مصر فقط،بالإضافة إلى تعرض المنطقة لعاصفتين من الأمطار خلال عامي 2018 و2019، مما أدى إلى تشبّع التربة بالماء،الأمر الذي ساعد في سرعة تدفق وجريان مياه السيول، مؤكدين أن بحيرات التهدئة التي تم إنشاؤها، ساهمت في احتجاز حوالي 16 مليون متر مكعب، والذي خفف من حدة وآثار الأزمة .


وأشار محافظ بني سويف إلى أن المحافظة وفقا للدليل الإجرائي للتعامل مع الأزمات الذي تم أعداده منذ أكثر من عام، حيث تم التعامل مع الأزمة مؤخرا بشكل مناسب وإجراءات استباقية التي ساهمت في تقليل حدة الأزمة على المواطنين.