شدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، على رفضه للممارسات الاستفزازية التي ينتهجها حزب "فوكس" في إسبانيا ضد المسلمين والمهاجرين، والذي يحاول إقحامهم في كل مناسبة لتشويه صورتهم وإثارة الكراهية ضدهم، الأمر الذي يعرقل عملية التعايش السلمي والاندماج المجتمعي.
وأشاد مرصد الأزهر، بسعي الحكومة الإسبانية إلى سن تشريعات قانونية جديدة من شأنها مكافحة العنصرية والقضاء على جميع أشكال التمييز بما يضمن حفظ أمن المجتمع واستقراره.
وأثارت تغريدة لحزب "فوكس" الإسباني اليميني المتطرف على صفحته بموقع التواصل "تويتر"، جدلًا واسعًا بين الأوساط الشعبية والسياسية، حيث نشر الحزب فيديو تضمن تجميعًا لمشاهد من هجوم برشلونة الإرهابي الذي وقع عام 2017، تعليقًا منه على قانون العنصرية الجديد المطروح من قبل وزارة المساواة الإسبانية.
كما انتقد "فوكس" الهجرة غير الشرعية والسياسة المتبعة مع القصر غير المصحوبين والمشاكل الأمنية المرتبطة بالمهاجرين مطالبًا بإغلاق المساجد التي وصفها بـ"المتطرفة"، والطرد الفوري للمهاجرين الشرعيين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة، ومنع تمكين المهاجرين غير الشرعيين من الحصول على الإقامة في إسبانيا.
جدير بالذكر أن قانون العنصرية الجديد المطروح من قبل وزارة المساواة يهدف إلى منع جميع أشكال التعصب ووضع سياسات استباقية لمكافحة العنصرية، وتحسين الرعاية المقدمة لضحاياها، وإنشاء إطار قانوني ملائم لمنع جميع أشكال التمييز العنصري ومعاقبة مرتكبيها، إلى جانب تخفيف إجراءات حصول الجميع على الحقوق الأساسية في إسبانيا مثل السكن أو التعليم أو العمل أو المشاركة السياسية أو الصحة، وغير ذلك من حقوق.