قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزيرة البيئة: مدينة الخارجة قصة نجاح يمكن عرضها خلال مؤتمر المناخ COP27

2565|حنان توفيق   -  

أعلنت اليوم الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة واللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد، عن اعتماد مدينة الخارجة أول مدينة صديقة للبيئة والمناخ، وذلك فى إطار الإحتفال باليوم العالمى للبيئة 2022، والذى يأتي هذا العام تحت شعار "لا نملك سوى أرض واحدة".

جاء ذلك خلال جولة وزيرة البيئة التفقدية لعدد من المشروعات التنموية بمحافظة الوادي الجديد بحضور ممثلى مجلس النواب والشيوخ والأزهر الشريف والكنيسة وقيادات الوزارة والمحافظة والإعلاميين.

وأوضحت وزيرة البيئة العوامل التى على أساسها تم إختيار مدينة الخارجة مدينة خضراء وصديقة للبيئة، حيث تم إيفاد لجنة من وزارة البيئة للوقوف على الحالة البيئية للمدينة ودراسة مقومات إعلانها كأول مدينة صديقة للبيئة في مصر، وتم دراسة البيانات التي أعدتها المحافظة وتنفيذ زيارات ميدانية لمختلف المواقع للتأكد من عدم وجود أي مصادر للتلوث أو ممارسات خاطئة ذات تأثير على البيئة.

وأكدت ان مدينة الخارجة تعد قصة نجاح يمكن عرضها خلال مؤتمر المناخ القادم COP27، آملة تكرار هذه التجربة فى مدن ومحافظات أخرى لجمهورية مصر العربية .

وأضافت الوزيرة أن عملية التقييم التى تمت لإعلان مدينة الخارجة صديقة للبيئة والمناخ راعت الاحتياجات الاساسية للإنسان من استخدامات مياه الشرب والصرف الصحي والطاقة وترشيد استخدام الموارد الطبيعية.

وأشارت إلى أن طبيعة المكان واستخدام المواد الطبيعية فى عمليات البناء ساهمت فى عدم وجود تلوث بالمدينة، إضافة إلى أن عمليات التنمية والمشروعات داخل المحافظة تقوم على الحفاظ على البيئة، مضيفة أن تغير الفكر والممارسات أساسها هو الحفاظ على الموارد الطبيعة حيث يؤدى ذلك إلى عدم وجود تلوث وانبعاثات فى هذه المدينة.

وأكدت الوزيرة أن الدراسة والزيارات الميدانية بينت أن هناك مجموعة من العوامل والمميزات التي أهلت المدينة لإعلانها كمدينة صديقة للبيئة والمناخ منها عدم وجود أيه مصادر للتلوث الصناعى لعدم وجود مصانع سوى تعليب التمر، وارتفاع متوسط نصيب الفرد من المساحات الخضراء 9.5 نخلة/ فرد، ومن المحاصيل الحقلية 520 م2 / فرد، ومن الأشجار المنتجة 18 م2 / فرد، كما يبلغ نصيب الفرد في الأرض 500 م2 / فرد.

وأضافت أن المدينة تعتمد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة (الطاقة الشمسية - الغاز الطبيعي) والموفرة للطاقة في الجهات الحكومية وإنارة الشوارع ودور العباده وفي إستخراج المياه من آبار الري والمنازل، كما لا تتعدى نسب الضوضاء في المدينة على مدار اليوم الحدود المسموح بها في اللائحة التنفيذية لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.

وتابعت وزيرة البيئة أن مدينة الخارجة تحتوى على جميع خدمات الصرف الصحي ومعالجته، كما أن هناك تشجيع للأنشطة الزراعية المستدامة والمنتجات البيئية مثل عيش الغراب والحرير، وهناك أيضاً توجه للتخلص من إستخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، كما يوجد محطات لرصد نوعية الهواء تابعة لمديرية الشئون الصحية ومعامل حديثة لمراقبة نوعية المياه تابعة لوزارة الموارد المائية والري وأجهزة رصد الضوضاء تابعة لإدارة شئون البيئة بالمحافظة تتوافق نتائجهم مع الحدود المسموح بها والمذكورة في القوانين والتشريعات البيئية.

وأشارت فؤاد إلى أن محافظة الوادى الجديد تعد نموذجا مثاليا للسياحة البيئية وبها مقومات ذلك من حيث الفنادق والمنشآت، فضلا عن البنية التحتية، ونوعية البيئة والموارد الطبيعية المميزة، كما يوجد حارات ومساحات مخصصة للدراجات الهوائية، بالإضافة لتشجيع وسائل النقل الجماعي.

وأعربت وزيرة البيئة عن سعادتها بإعلان مدينة الخارجة أول مدينة مصرية صديقة للبيئة والمناخ سواء فى الممارسات او المشروعات التنموية التى تقام عليها وطبيعة المكان والذي أدى الى عدم وجود أى نوع من أنواع التلوث والنبعاثات، موجهة الشكر للقائمن على عمليات التقييم وفرع جهاز شئون البيئة بالمحافظة.

من ناحية أخري سلمت وزيرة البيئة، جوائز للفائزين فى مسابقة "صحتنا من صحة كوكبنا" من محافظة الوادى الجديد للمراحل الثانية والثالثة والرابعة والخامسة حيث تمثلت جوائز المسابقة فى دراجات هوائية تم توزيعها على الفائزين، ويأتى ذلك فى إطار استعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف ال27 للتغيرات المناخية، والحث على استخدام وسائل النقل المستدام وتخفيف انبعاثات الكربون، حيث تقوم الوزارة بتنفيذ المسابفة بالتعاون مع شركة سانوفى مصر المتخصصة في مجال صناعة الأدوية للمساهمة في البرامج والمبادرات التوعوية التي أطلقتها وزارة البيئة والمشاركة فى المبادرة الرئاسية "إتحضر للأخضر" والتى تهدف إلى رفع الوعي البيئي لدى كافة فئات المجتمع وتنفيذ أنشطة توعوية لحماية البيئة والحفاظ عليها.