طرح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، سؤال افتراضي: ماذا لو كانت قصة الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك في عصرالسوشيال؟
وقال الشيخ خالد الجندي، في لقائه على فضائية "دي إم سي"، إن هؤلاء الثلاثة محظوظين بعدم معاصرة السوشيال ميديا ، قائلا "رضي الله عن كل من لم يعاصر السوشيال ميديا".
وأضاف، أن الثلاثة الذين خلفوا ، كانوا مؤمنين وكانوا من الصحابة وفعلوا ذنب بالتخلف عن الغزوة، فكان كل هذا هو ذنبهم الوحيد، وهذه كبيرة من الكبائر وهي مخالفة أمر رسول الله.
وتابع: الله أمر الصحابة أن يخاصموا هؤلاء الثلاثة، خمسين يوما، ويمتنع إلقاء السلام عليهم أو رد السلام منهم، ولا يشتري منهم أحد ولا يبيع لهم أحد.
واستشهد خالد الجندي، بقوله تعالى (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).