قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن كلمة المحصنة لا تطلق في القرآن إلا على حاجتين، إما المحصنة بمعنى متزوجة، أما المحصنة بمعنى المؤمنة التي تتوجه إلى الكعبة، وتؤمن بالنبى، وتتبع نفس القرآن وتؤمن أن الله واحد.
وأضاف الجندى، خلال برنامجه لعلهم يفقهون على " دي ام سي " أن معنى كلمة «المحصنات» في قوله تعالى: إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات»، قائلا ‘إن «الإحصان استخدمه القرآن ليس بمعنى الإيمان، ولكن بمعنى الزواج»، متابعا أن «الزواج هو إحصان للمرأة والرجل أيضا، لأنه يضع حصن إضافى يمنع سوء الظن.
وتابع الجندى، أن القرآن استخدم كلمة يرمون، لأن الإنسان الذي يلقى بالتهمة جزافا، لا يبالى أين سقطت هذه التهمة.
وقال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن معنى الإفك في القرآن الكريم نشر الأكاذيب واتهام الناس بما ليس فيهم، ولهذا تعد هذه الصفة من الصفات السيئة التي نهى عنها القرآن الكريم وذلك لأن عقابها عند الله سبحانه وتعالى شديد.
وأضاف الجندي خلال برنامج لعلهم يفقهون على دى ام سي، أن الكذابين وضعاف الإيمان رموا السيدة عائشة بالباطل وأشاعوا عنها الفاحشة، وسميت هذه الحادثة في القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي بـ "حادثة الإفك|.
وتابع، أن الله سبحانه وتعالى قلب قرية لوط رأسًا على عقب، وذلك نتيجة الفاحشة التي انتشرت في هذا العصر، ولذلك قيل القرية "المؤتفكة أهوى" وهي القرية التي قلبت ظهر على عقب.