قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. حكم نقل عيوب الموظف للمدير.. إجازة الألدغ في قراءة القرآن.. اعتقاد خاطئ عن المديح في المولد

القرآن الكريم
القرآن الكريم
2325|محمد شحتة   -  

فتاوى تشغل الأذهان

حكم نقل عيوب الموظف للمدير.. هل تعد من الغيبة والنميمة؟
هل المديح وإطعام الطعام في المولد بدعة؟ اعتقاد خاطئ يقع فيه الكثير
حكم إجازة الألدغ في قراءة القرآن.. 6 شروط للحصول عليها

نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تهم المسلم في حياته اليومية، وتشغل أذهان الكثير من الناس، نرصدها فيما يلي:

في البداية، وعن حكم نقل عيوب الموظف للمدير، أجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، عن حكم الدين في الموظف الذي ينقل أخبار زملائه إلى المدير، منوها أن الغيبة والنميمة مرض العصر وكل عصر.

وأضاف عاشور، في فيديو له، أن الغيبة والنميمة زادت اليوم بسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وانشغال الناس بغيرهم عن أنفسهم، ومن ينشغل بغيره يأتي يوم القيامة مفلسا.

وأشار إلى أن الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، لحديث النبي "الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، قال فإن كان فيه ما أقول، فقال النبي، إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".

وأشار إلى أن الموظف المسئول عن تيسير مصالح الناس، ومعه موظف يهمل في عمله ويعطل مصالح الناس وتم نصحه أكثر من مرة، فهنا ذكر مساوئه للمدير لا تعد من الغيبة.

وأوضح، أن النميمة أن يمشي الإنسان بالنميمة بين الناس، فيحدث مشاكل وشحناء بينهم.

وأضاف أن من رأي شخصا يفعل الغيبة والنميمة، فعليه أن يحول الحديث والحوار ويبتعد عن مسار الغيبة والنميمة، فإن لم يفعل يجوز له ترك المكان حتى لا يشاكر المغتاب في الغيبة أو النميمة.

وعن سؤال : هل المديح وإطعام الطعام في المولد بدعة ؟ أجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق، لمفتي الجمهورية، عن سؤال يقول "ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟ وهل ما يفعله الناس من مديح وإطعام هو من قبيل البدعة المذمومة ؟.

وقال مجدي عاشور، في إجابته على السؤال : هل المديح وإطعام الطعام في المولد بدعة ؟ أن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو أشرف خَلْقِ الله ، وأحبُّ خَلق الله إلى الله ، وهو سيد الناس جميعًا في الدنيا والآخرة ، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : " أنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخر ، وأنا أولُ من تنشقُّ الأرضُ عنه يومَ القيامةِ ولا فخر، وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّعٍ ولا فخر ، ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ولا فخرَ "[أخرجه ابن ماجة].

وأضاف عاشور، أن الشرع الشريف حثَّ على التذكير بالأيام الفارقة والأحداث الكبرى التي تدل على سُنن الله في خلقه ومِنَنِه العظمى عليهم ؛ فقال تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)[سورة إبراهيم:٥]. ولا يختلف أحدٌ من المسلمين فضلا عن فقهائها وعلمائهم حول شرف وأهمية يوم مولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهو الرحمة المهداة للعالمين ، فنتج عن ذلك شرف التذكير بهذا اليوم العظيم وما برز للكون فيه من النور المبين.

وأكد أن أول من احتفل بيوم المولد الشريف هو سيدنا محمد نفسُهُ صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث سُئل عن سبب صيامه يوم الاثنين ، بل ورغَّبَ أمته في ذلك ، فقال : " ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ "[رواه مسلم في صحيحه] . واستدلالًا بهذا الحديث قال جماهير العلماء بمشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؛ بل باستحبابه لِما فيه من معنى التذكير بهذه النعمة العظمى وشُكْر الله تعالى عليها . وعلى ذلك لا تتأتَّى مسألة " الترك " ، وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ترك الاحتفال بيوم مولده الشريف ، فيكون الاحتفال به بدعة ، وهذا مردود بما أوردناه في الحديث السابق الخاص بسبب استحباب صوم يوم الاثنين من كل أسبوع .. إذن فأصل الاحتفال فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وتابع: قد يُشْكِل على البعض الحُكْم على طريقة الاحتفال ، وأن ما يحدث هذه الأيام ومنذ ما يقرب من تسعة قرون هو هيئة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا الصحابة رضوان الله عنهم .. وهذا مدفوع بأن الأصل إذا كان مشروعا فلا حرج في الهيئة التي يُفْعَل بها ما دامت من جنس المباح والمشروع ، ولا بأس باختلاف تلك الهيئة باختلاف البيئات والعادات ، ما دامت لا تشتمل على محظور.

وقال المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن من الحفاظ والعلماء الذين قالوا بجواز عمل المولد واستحبابه : الحافظ ابن دحية ، والحافظ زين الدين العراقي ، والحافظ ابن حجر العسقلاني ، والحافظ السخاوي ، والحافظ السيوطي ، والفقيه الكبير ابن حجر الهيتمي ، والشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق ، والشيخ العلَّامة محمد الطاهر بن عاشور التونسي المالكي وغيرهم كثير.

وأكد أن أصل عمل المولد مشروع بل مستحب في أصله ، وأن طريقة الاحتفال به جائزة وتأخذ حكم الاحتفال نفسه في أنه مستحب ، خاصة أن الاحتفال يشتمل على طاعاتٍ شتَّى ؛ من قراءة قرآن وذكر ومديح وتذكير بشمائل سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته العطرة ، والحث على حبه والاقتداء به ، مع إطعام الطعام وإخراج الصدقات .

وللحافظ السُّيوطيِّ رسالةٌ سماها (حسنُ المقصِد في عملِ المولد) بيّن فيها أن عملَ المولدِ منَ البدعِ الحسنةِ - أي في طريقة وهيئة الاحتفال - التي يُثاب عليها صاحبُها لما فيه منْ تعظيمِ قدرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم .

وعن حكم إجازة الألدغ في قراءة القرآن ، أجاب الشيخ خالد محمد علي ، ممن الإدارة العامة لشئون القرآن بالأزهر الشريف، لما لها من أهمية لدى البعض ويكثر السؤال عن حكم إجازة الألدع في قراءة القرآن.

وقال الشيخ خالد محمد علي، إن اللثغة هي تحول اللسان من حرف إلى حرف كقلب الراء غينا أو لاما أو ياءا، نحو (يب العالمين) بدل من (رب العالمين) واشتيوا) بدل من (اشتروا) و(الله أكبي) بدلا من (الله أكبر).

وأضاف، أن اللثغة في الراء لها سببان:

أولا: التعود الخاطئ في نطق الراء منذ الصغر وهو السبب الأكثر الأعم.

فيجب أولا على من به لثغة في الراء أن يذهب إلى شيخ متقن حاذق أو مدرب ماهر ليصحح له النطق بالراء، فمع التدريب والمثابرة يصل إلى النطق الصحيح.

ثانيا: خلل في عضو من أعضاء النطق وفي كثير من الأحوال يتم معالجته طبيا، وعلى كل حال يجب على المرء أن يبذل قصارى جهده في تصحيح الحروف وتصويبها ليقرأ القرآن قراءة صحيحة مجودة.

وذكر أنه بالنسبة لحكم إجازة الألدغ في قراءة القرآن، فلم يقف على من يتعرض له من علماء القراءات القدامى ، ولكن تكلم الفقهاء في حكم إمامته.

أما المعاصرون من القراء فمنهم من منعها مطلقا ومن من أجازها بشروط منها:

1 - أن يبذل قصارى جهده في تصحيح اللثغة ويعجز بعد ذلك في تصحيحها بشهادة المختصين

2 - أن تكون اللثغة خفيفة

3 - أن يكون صاحبها متقنا لجميع أحكام التجويد العلمية والعملية

4 - أن يكون قادرا على تمييز النطق الصحيح من الخطأ لحرف الراء

5 - ألا يجيز من به لثغة مثله (الطالب الألثغ بل يرشده إلى شيخ متقن الراء

6 - أن يكتب له في الإجازة أنه متقن لجميع الحروف والأحكام إلا الراء (يتقن وصفها ولا يتقن نطقها)

ورأى الشيخ خالد محمد علي، أنه يميل إلى عدم إجازة الألدغ في قراءة القرآن حفاظا على كتاب الله وعدم التهاون فيه لأنه قراءته بها لحن جلي وكذلك لأنه يعجز عن تصحيح القراءة لغيره والأمر متروك للشيخ المجيز.