الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

خالد الجندي : هذا العام يلتحم المولد النبوي الكريم مع نصر أكتوبر العظيم

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي إن هذا العام يلتحم المولد النبوي الكريم مع نصر أكتوبر العظيم، هذا الالتحام بين النصر ومولد الرحمة، يدفعنا إلى أن نتحدث عن المكارم التي أكرمنا بها الله لنسعد في حياتنا. 


ووجه الجندي التحية إلى شهدائنا الأبطال، الذين هم عند حسن ظن بلادهم بهم دائما وأبدا، ولولاهم لضاع كل شيء وانتهى كل شيء، سواء الأرض أو المال، وكنا في أسوأ حال.

وأضاف: كان المدرسين يشحذون القلوب في المدارس والفصول، والخطاب السياسي تكلم عن التأهب للمعركة الفاصلة، والخطباء في المساجد كانوا يتحدثون عن شجاعة المصطفي - صلى الله عليه وسلم - وكان الناس في حالة من القوة والعزيمة، كانت الجرائد تنضح بالأمل والتشبث، حتى الأغاني الطربية في هذا الوقت، كانت غامرة بالتوكل على الله والإيمان بالله، كانت الكنائس والمساجد والبيوت كلها تحث على الشجاعة وترقب لحظة الثأر وتستعد لهذه اللحظة الحاسمة الأتية لا محالة.

وتابع: تعلمت من هذه الفترة أنه لابد من الشجاعة، وكانت أكثر سنة تعلمنا فيها من صفات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، اذكر الشيخ عبد الحليم محمود، والشيخ الشرباصي، كيف كانوا يبعثوا في أنفسنا الإيمان والمحبة والشجاعة، تأهباً للنصر ومازلنا نتجرع الفخر والعزة والمجد.

وعلق الذين حاربوا في أكتوبر ٧٣ هم زهرة شباب مصر وخلاصة رجال مصر، هؤلاء هم الذين قال فيهم سبحانه وتعالى: ( رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ)، وهم الذين قال الله فيهم: ( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)، كانت أمثلة ناضجة، وأمثلة صادقة لشباب لا يعرفون للخنوثة موضعاً ولا للرعونة مكاناً، تشبثوا برجولة القيم، ورجولة المواقف، فكانت أكتوبر ٧٣، نحن نترحم عليهم  ونتذكرهم لأنهم أدوا ضريبة كريمة مباركة لهذا الوطن.

في ذكرى السادس من أكتوبر والمولد النبوي الشريف نذكر أن الذي حدث من نصر مع التحام مع القيم الإيمانية، كانت أولي ثمراته أول لحظات العبور... فكانت صيحات العبور هي "الله أكبر".

واختتم قائلا: لابد أنت تتخلص من الحزن والوهن والكسل والإحباط والاستسلام الذين تقابل بهم مشاكلك الإرادية وليست النفسية، فتؤدي بك إلى هزيمة مؤكدة، يقول الله سبحانه وتعالي " بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا".