وزير الخارجية السعودي يعلن استضافة بلاده القمة العربية المقبلة
بايدن يحذر من فوضى رفض مرشحين جمهوريين نتائج انتخابات التجديد النصفي
كوريا الشمالية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية
اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم، الخميس، بعدد من الموضوعات والأخبار على الصعيدين الإقليمي والدولي، في مقدمتها اختتام أعمال القمة العربية الحادية والثلاثين في الجزائر، وعودة روسيا للمشاركة في صفقة الحبوب.
في الشأن الإقليمي، أبرزت صحيفة "الإمارات اليوم قرار رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، أمس، في نهاية المطاف حضور مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27)، الذي تستضيفه مصر، بعد أن أعلن عدم مشاركته بسبب التزامات داخلية.
وقال زعيم المحافظين البالغ 42 عاماً في تغريدة: «لا يوجد ازدهار طويل الأمد دون اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ. لا يوجد أمن للطاقة دون الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة. لهذا السبب سأحضر (كوب27) الأسبوع المقبل، حتى يترجم إرث غلاسغو إلى مستقبل آمن ومستدام».
وعاد سوناك عن قراره غداة إعلان رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون أنه سيحضر قمة المناخ. وكان سوناك أعلن في البداية أنه لن يذهب، وعزا غيابه إلى «التزامات ملحة» تتعلق خصوصاً بإعداد عرض للميزانية في 17 نوفمبر، وهو أمر بات موضع ترقب شديد بعد أسابيع عدة من التقلبات المالية في المملكة المتحدة.
وذكرت صحيفة "الخليج" أن القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين للم الشمل في الجزائر برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اختتمت أمس الأربعاء فيما أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان استضافة بلاده القمة المقبلة.
وقال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون: إن القمة العربية التي احتضنتها الجزائر على مدار يومين، شكلت محطة مهمة، لتعزيز التضامن العربي. وأضاف، خلال كلمته في الجلسة الختامية للقمة العربية في دورتها ال31: إن هذه القمة شكلت محطة مهمة، لتعزيز التضامن العربي في سبيل حماية مصالحنا المشتركة، والعمل كمجموعة موحدة وقوية بمقدراتها ومواردها للمتوقع فعلاً، على الساحة الدولية والإقليمية.
من جهته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أبو الغيط، أن القمة العربية ناجحة بكل المقاييس، مشيراً إلى أن هناك مشاركة عربية كبيرة، من أكثر من 17 رئيساً وزعيماً، وتعد أكثر القمم العربية حضوراً على أعلى مستوى، مؤكداً أنها كانت بمنزلة عرس عربي.
وقالت صحيفة "البيان" إن مجلس النواب اللبناني يشهد اليوم انعقاد الهيئة العامة لمناقشة رسالتة الرئيس السابق ميشال عون، بالتوازي مع إعلان الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، نجيب ميقاتي، أنّ حكومة تصريف الأعمال ستتولى صلاحيات رئيس الجمهورية وفق ما ينص عليه الدستور.
وطالب عون في وقت سابق، رئيس مجلس النواب، نبيه بري، باتخاذ موقف أو إجراء أو قرار في شأن ما أسماه رفض ميقاتي تأليف حكومة، ومحاولته السطو على رئاسة الجمهورية. وفي الطرف الآخر من المشهد، استبق ميقاتي رسالة عون بأخرى مضادة إلى بري، أبلغه فيها العزم على متابعة الحكومة لتصريف الأعمال والقيام بواجباتها الدستورية.
دوليًا، أبرزت "الإمارات اليوم" إعلان روسيا أمس الأربعاء إنهاء تعليق اتفاق تصدير الحبوب عبر الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، قالت وزارة الدفاع الروسية إنه بوساطة تركية، تعهدت أوكرانيا بعدم استخدام الممر البحري في شن هجمات ضد روسيا.
وأضافت الوزارة أنه بفضل تدخل الأمم المتحدة وتركيا، أمكن الحصول على ضمانات مكتوبة من أوكرانيا بأنها لن تستخدم الممر الإنساني والموانئ الأوكرانية للقيام بعمليات عسكرية ضد روسيا.
وفي أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام البرلمان أمس، إن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، اتصل هاتفياً بنظيره التركي خلوصي أكار، لتأكيد مواصلة شحنات الحبوب «اعتباراً من الساعة الـ12 ظهر أمس».
ونقلت "الاتحاد" عن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحذيره من أن رفض بعض المرشحين الجمهوريين قبول نتائج انتخابات التجديد النصفي "يمهد الطريق للفوضى".
ودعا بايدن في كلمة متلفزة "هناك مرشحون يتنافسون على مناصب من كل المستويات في أمريكا... لا يلتزمون بقبول نتائج الانتخابات التي يخوضونها". وأضاف "يمهد ذلك الطريق للفوضى في أمريكا... وهو أمر غير مسبوق وغير قانوني وغير أمريكي".
وأفادت "البيان" بأن الأطراف المتحاربة في النزاع المدمر في منطقة تيجراي الإثيوبية اتفقت على وقف إطلاق النار، حسبما أعلن وسيط الاتحاد الإفريقي أمس الأربعاء في أعقاب محادثات ماراثونية في جنوب إفريقيا.
وقالت الحكومة وجبهة تحرير شعب تيجراي في بيان مشترك عقب المحادثات "اتفقنا على إسكات المدافع بشكل دائم ووضع حد لعامين من النزاع في شمال إثيوبيا".
وأعلن وسيط الاتحاد الإفريقي الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو أن "اليوم بدء حقبة جديدة لإثيوبيا، لمنطقة القرن الإفريقي، وبالحقيقة لإفريقيا كلها".
وبحسب موقع "24" الإخباري، أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية اليوم الخميس تسبب أحدها في إطلاق إنذار للسكان في وسط وشمال اليابان للاحتماء في أماكن مغلقة، في أحدث إطلاق للصواريخ خلال عام قياسي من التجارب الصاروخية التي أجرتها بيونج يانج المسلحة نوويا.
وعلى الرغم من تحذير حكومي سابق بأن أحد الصواريخ حلق فوق اليابان، فإن طوكيو قالت في وقت لاحق إن هذا غير صحيح.
وجاء الإطلاق بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية ما لا يقل عن 23 صاروخاً، وهو أكبر عدد في يوم واحد، بما في ذلك صاروخ سقط قبالة ساحل كوريا الجنوبية لأول مرة.