تحدث قائد القوات الجوية الإسرائيلية الأسبق، اللواء (احتياط) إيتان بن إلياهو، الأحد، عن محاولات الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين، وعن احتمال سقوط النظام.
وقال بن إلياهو: لم تكن المؤشرات بالضرورة تنبئ بوقوع هجوم صباح الغد، بل كانت جزءًا من المفاوضات.. وفي حال فشل هذه المفاوضات، فكل شيء جاهز للهجوم".
ويرى بن إلياهو أن الوقت الذي انقضى منذ اندلاع الأزمة يصب في مصلحة الأمريكيين: "كان الوقت ضروريًا. إذا نظرنا إلى الوضع الآن، نجد أن موجة الاحتجاجات تتصاعد، وحتى بعد أن تخمد، ستعود. لن تنتهي".
وأوضح: لقد انتهى عهد النظام في إيران. سينتهي قريبًا - خلال سنتين أو ثلاث أو أربع سنوات -".
وتابع: ستتصاعد الاحتجاجات. إذا نظرنا إلى الماضي وما حدث في الثورة السابقة، فإن هذه الأمور تستغرق وقتاً. هذه أمة كبيرة ومنقسمة، وهناك خطر من انهيار هذا الوضع تماماً، لكن ببطء بدأت تظهر لافتات تحمل صور ابن الشاه. إنهم يأملون أن يعود إلى الحكم".
كثيراً ما تحدث بن إلياهو في وسائل الإعلام عن نهج الجانبين في التوصل إلى حل دبلوماسي، قائلا: "لم أقل قط إن الدبلوماسية ستنتصر في نهاية المطاف. قلت إن ما يجري حالياً هو مفاوضات. كان الرأي السائد أننا سنفقد الزخم، وأنه ينبغي علينا شن هجوم فوري، لكنني قلت بثقة تامة، وعلى الأقل حتى الآن كنت محقاً، إن ما يجري الآن هو مفاوضات".
وتساءل القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي: "لنفترض أنه لا يوجد هجوم أمريكي الآن، فهل نحتاج إلى شن هجوم لتدمير الصواريخ؟".
وأضاف: "كانت هناك أيضاً فكرة غزو إيران. يصعب علي التنبؤ بذلك..دعونا أولاً نستعرض الوضع الراهن ونرى كيف سينتهي. ربما نتوصل إلى اتفاق صاروخي مقبول؟".
وفيما يخص قضية الصواريخ الباليستية تقلق إسرائيل بشدة، قال: "إجابة واحدة أستطيع تقديمها: لا يمكن اعتبار التهديد الصاروخي تهديداً وجودياً، فهو ليس قنبلة ذرية. لدينا نظام دفاعي متميز، ولدينا قيادة جبهة داخلية متميزة".