قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. الحكمة من ابتلاء الأطفال بالمرض رغم عدم ارتكابهم للذنب.. لماذا صلاة الفجر خير من الدنيا وما فيها ؟.. وما حكم ألعاب الفيديو العنيفة؟

فتاوى تشغل الأذهان
فتاوى تشغل الأذهان
3585|محمد الغريب   -  

فتاوى تشغل الأذهان

ما الحكمة من ابتلاء الأطفال بالمرض رغم عدم ارتكابهم للذنب؟

لماذا صلاة الفجر خير من الدنيا وما فيها ؟

ما حكم ألعاب الفيديو العنيفة للأطفال؟

نشر موقع “صدى البلد”، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى الدينية والأخبار المهمة التي تهم المسلم في حياته اليومية، وتشغل أذهان كثير من المسلمين، نرصدها في هذا الملف .

قال الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الذي لا ينفق على زوجته وأولاده وهو قادر، يأثم إثمًا عظيمًا، مؤكدًا أنه لا يجوز للرجل التخلي عن مسؤولياته تجاه أهله.


وأضاف «عبدالسميع» في فيديو بثته دار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: زوجي لا ينفق علي وعلى أولاده منذ 8 أشهر.. فما حكم الدين في ذلك؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، مشيرًا إلى أنه قال أيضًا: « كفى بالمرء إثمًا أن يضيّع من يَقُوت».


وأشار إلى أن من يظن أن صدقته على الفقراء والمساكين خير من نفقته على أهله، فهو مخطئ، مستشهدًا بما رواه الإمام مسلم عن أَبي هريرة قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: «دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيلِ اللَّه، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في رقَبَةٍ، ودِينَارٌ تصدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذي أَنْفَقْتَهُ علَى أَهْلِكَ» رواه مسلم.

وأوضح أن أفضل صدقة للرجل لقمة يضعها في فم زوجته أو مال ينفقه على أولاده، فعن سعد بن أَبي وقَّاص رضي الله عنه، أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لَهُ: «وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجهَ اللَّه إلاَّ أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعلُ في فيِّ امرأَتِكَ». متفقٌ عَلَيهِ.

فيما أجاب الدكتور عويضه عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليه خلال لقائه ببرنامج “دنيا ودين” المذاع عبر فضائية،" صدي البلد"، مضمون السؤال:" الحكمة من ابتلاء طفل بالمرض لا ذنوب له ؟".

ليجيب “عويضة ” قائلاً:" ابن الجوزي فى صيد الخاطر قال لو نظرت إلى طفل مريض رضيع يتململ من شدة المرض بين يدي ابويه؛ لقلت وماذا جنى هذا حتى ينزل الله به هذا المرض الشديد؟، ولكن يرجع الإنسان لنفسه ويقول هذه لحكمه اخفاها الله- تعالى- عليه، لعله ابتلاء لأبيه وأمه، ولعله ابتلاء لمن حوله ولعله ابتلاء؛ حتى نقول هذا، وكأن الإنسان أرحم بهذا الطفل من ربه عندما يتلفظ بهذا الكلام.

وأشار إلى أن هناك أمور يجب الإنسان يقف عندها ويسلم، وهذا يسميه العلماء" سر القدر" لا يطلع عليه أحد إلا الله-سبحانه وتعالى-.

كما قال الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الفجر هو الصبح والصبح هو الفجر، وهذه الفريضة التي تعد فريضة أول النهار،و يسن أن نؤدي قبلها ركعتين ثم نؤدي الفريضة، كما أن بعض الفقهاء يطلق على السنة مسمى الفجر، أما الفريضة فيطلق عليها الصبح، وكثير من الفقهاء يسمي الفريضة الفجر والصبح، فكلاهما تسمية لصلاة واحدة، هي صلاة الفريضة وسنتها قبلها، فيقولون سنة الصبح وسنة الفجر.

وأوضح أنه فيما أخرجه مسلم (725)، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها ، أنه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا) ، منوهًا بأن العلماء اختلفوا فى ذلك، فقد ذهب بعض العلماء إلى أن المقصود فى الحديث ركعتى السنة فيما ذهب البعض الآخر أن المقصود هم ركعتا الفجر، فإن صلى العبد ركعتي الفجر والسنة المؤكدة له فقد أتى بما يهدف له الحديث، ويجوز للإنسان إذا فاتته سنة الفجر أن يصليها بعد صلاة الصبح، فقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه فاتته سنة الفجر القبلية فقضاها بعد أن صلى الفريضة، حيث أنه إذا استيقظ الإنسان من نومه وصلى الفجر كي لا تفوته الجماعة ولم يصلِ ركعتين السنة، فإنه يجوز له أن يؤديهما بعد صلاة الفريضة.

وقد جاء أنه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه الأعمالَ الفاضلةَ، ويُبيِّنُ أجْرَها وثَوابَها حثًّا وتَرغيبًا للنَّاسِ على فِعلِها، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «رَكعَتا الفَجرِ»، والمرادُ بهما سُنَّةُ الفَجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ، «خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها»، أي: أنَّ الأجرَ المُترتِّبَ على تلك الصَّلاةِ في الآخرةِ أعظَمُ وأفضلُ مِن جَميعِ نَعيمِ الدُّنيا، وهُما مَعْدودتانِ في السُّننِ الرَّواتبِ لِصَلواتِ الفريضةِ، واهتِمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهما بَيانٌ لِعِظمِ شَأنِهِما وأجْرِهِما، وحثٌّ على الحرصِ عليهما.

كان مِن شأنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَخفيفُ هاتينِ الرَّكعتينِ؛ ففي الصَّحيحينِ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها كانت تقولُ: «كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي رَكعتَي الفجرِ فيُخفِّفُ، حتَّى إنِّي أقولُ: هلْ قَرَأ فيهما بأُمِّ القرآنِ؟»، وفي مُسلمٍ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَرَأ في رَكعتَي الفجرِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}»، وفي الحَديثِ: فَضلُ رَكعَتيِ الفَجرِ.

وقالت دار الإفتاء، إن الألعاب الإلكترونية منها النافع ومنها الضار؛ فالنافع منها مباح، والضار محرم.

وأضافت الدار أن هذه الألعاب تكون مباحة؛ إذا خلت عن المحظورات وكانت مناسبة للمرحلة العمرية لمن يلعب بها، وكانت نافعة تساعده في تنمية الملكات أو توسعة القدرات الذهنية، أو كانت للترويح عن النفس، بشرط ألَّا يكون فيها محظورٌ شرعي كالمقامرة وغيرها، ومنضبطة بالمعايير التربوية التي تتبع في تعامل الأطفال مع مثل هذه الألعاب.

وأكملت دار الإفتاء أنها تكون محرمة: إذا كانت ممنوعةً؛ لخطورتها على الأفراد أو المجتمعات، أو كانت مشتملة على محظور كالمقامرة، أو المناظر الإباحية، أو تضمنت تهوين أمر الدماء والدعوة إلى القتل العنف، أو الاستهانة بالمقدسات، أو كانت تروِّج مفاهيم سيئة مفسدة لنفسية الأطفال وأخلاقهم، أو تورثهم العنف والطغيان.