علق الدكتور محمود الصاوي، الأستاذ بجامعة الأزهر، على قرار الجامعة الجديد والذي ينص على إلزام أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر في الكليات الشرعية والعربية، بالتحدث باللغة العربية الفصحى داخل المحاضرات.
وقال الصاوي، لصدى البلد، إن هذا القرار يأتي تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، لإعادة التأكيد علي هذه القضية البالغة الأهمية لتحقيق أهداف عديدة سامية مباركة وضرورية منها :
١ - تثبيت العودة إلي الأصل الذي ظل قائما منذ إنشاء المؤسسة الأزهرية العريقة بتاريخها الذي يتجاوز ألف عام من عمر هذه الأمة المباركة حين أذن الله تعالي بميلادها في القرن الرابع الهجري بعد القرون الثلاثة الفاضلة.
٢ - الحماية العملية والتطبيقية للغتنا الجميلة من خلال أحد سبلها الأساسية والمركزية وهي الممارسة العملية من خلال السادة العلماء والأساتذة الذين يضيئون قاعات ومدرجات وفصول جامعتنا الحبيبة علي امتداد ربوع وطننا .
٣- مما يعظم الاستفادة من هذا القرار المبارك وجود آلاف الطلاب الوافدين من أكثر من مائة دولة يكاد يكون مستحيلا عليهم فهم العلوم باللهجة العامية ولا يسهل عليهم فهم واستيعاب العلوم بغير الفصحي.
وأكد الصاوي، أن هذا القرار يستحق الشكر والإشادة، وهو يؤكد حرص الجامعة على العناية بلغة القرآن الكريم، ويؤكد على أن الأزهر الشريف جامعا وجامعة يقف دوما على ثغر عظيم من ثغور حراسة اللغة الأم.
وذكر الصاوي، أن هذه الخطوة لعلها تكون خطوة جادة على الطريق تتبعها خطوات من متابعة التنفيذ، ولعلها خطوة دافعة لللامتثال والالتزام بها في جميع مؤسساتنا التربوية.