ألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، خطبة الجمعة، من مسجد "أبو شاور" بقرية إبراش محافظة الشرقية.
وقال وزير الأوقاف، في خطبة الجمعة، متحدثا عن "أهل القرآن وعمارة الكون"، إن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، مؤكدا أن بيوت الله يعمرها الصالحون المؤمنون بالله، سواء أكان ذلك بناءا أم صيانة أم تطويرا، أم عبادة، وأعظم عمارتها هي عمارتها بالإيمان والقيام والركوع والسجود ودروس العلم,
واستشهد وزير الأوقاف، في خطبة الجمعة، بحديث النبي "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم ، إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم السكينة ونزلت عليهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده".
وأكد أنه لا يوجد شئ أعظم من العيش مع كتاب الله، وهو القائل (إِنّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشّرُ الْمُؤْمِنِينَ الّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحَاتِ أَنّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وأَنّ الّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً).
وشدد على أن القرآن شفاء للقلوب والأجساد، لقول الله (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) كما أن القرآن نور ، لقول الله (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا).
وتابع: القرآن من قال به صدق ومن حكم به عدل، لا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه، هو أفصح الكلام وأعذبه وأجمله وأزكاه وأطيبه، ويقول الله (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا).