قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن من أراد أنيسا فذكر الله يكفيه، ومن أراد جليسا فالقرآن يكفيه، ومن أراد أدبا فالأخلاق تكفيه، ومن أراد واعظا فالموت يكفيه ومن أراد راحة فالآخرة تكفيه، ومن لا يكفيه كل ذلك فالنار تكفيه.
وأضاف عبد المعز، في برنامج "لعلهم يفقهون" على فضائية "دي ام سي"، أن الناس أغلبهم مشغول ومهموم بأمر الرزق مع اختلاف النوع في هذا الرزق، فمنهم من يحتاج الصحة أو العافية أو المال.
واستشهد عبد المعز، بقوله تعالى (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ).
وأكد أن المسلم كل ما عليه أن يكون من المتقين وأن يحرص على التقوى وعليه أن يطمئن لرزقه، فمن أراد الرزق بالزوجة الصالحة أو الزوج الصالح أو العلم أو الخير عاجله وآجله، فكل هذا مرتب ومقدور بأمر الله تعالى.