"تذوقت بلساني أرضي قبل زراعتها واكلت منها لأن أرض سيناء طيبة مباركة"، بهذه الكلمات حكي المهندس خضر أحمد خضر مالك أكبر مزرعة صبار بجنوب سيناء، عن قصة كفاح سنوات طويلة في زراعة الصبار مزرعته الواقعة بين قرية الجبيل ومنطقة راس راية بطور سيناء.
وأشار إلى أنه جاء باحثا عن الاستجمام وصيد الأسماك بعد سن الـ الستين، لكن بدأت رحلة كفاح جديدة في زراعة " الصامت الجميل " زينة الأمراء وعلاج الفقراء رغم معاناة التسويق ، فالصبار في ظل أزمات السياحة المتلاحقة ، بداية من ثورة ٢٥ يناير وحتى أزمة الطائرة الروسية وكورونا وغلاء الاسعار .
وأكد ملك الصبار ، أنه خصص بعض النباتات لعلاج أهالي طور سيناء بالمجان مثل نبات الغسول أبو زهرة صفراء الذي يستخدم لعلاج الحروق وكذلك نبات صبار الاوليفيرا لعلاج الشعر والسرطان .
وأضاف ملك الصبار ، أنه يوجد مئات الأنواع من الصبار ويوجد في مزرعته نحو ٢٠٠ نوع ويوجد أشجار صبار نادرة تتراوح أسعارها ٢٠ ألف جنيه ومن بينها أنواع لا تقدر بالمال .
وأشار ملك الصبار، إلى أنه الصبار يحتاج عناية كبيرة وكان اعتني بها مثل طفل يكبر امامي حتي اصبحت المزرعة مزار معروف في جنوب سيناء .
وتابع أنه نجح في زراعة أشجار الأراك التي ينتج منها " السواك "، وزرع أيضا الجوجوبا ونجحت زراعته، داعيا المتخصصين في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل في التعاون معه وزيارة مزرعة صبار طور سيناء وإجراء التجارب عليها .