تحولت خشبة المسرح مركزاً للمساعدة الاجتماعية في انطلاق الدورة 77 لمهرجان أفينيون، واستُهل العرض الافتتاحي لهذا الحدث الذي يُعدّ من الأكبر في العالم في مجال الفن الدرامي، بالوقوف دقيقة صمتا عن روح المراهق نائل الذي أدى مقتله برصاص شرطي إلى اندلاع اعمال عنف هي الأسوأ منذ سنوات في فرنسا، وفقا لما عرضته قناة يورنيوز.
ونُفذت دقيقة الصمت هذه بطلب من مخرجة المسرحية الافتتاحية "ويلفير" جولي ديليكيه، التي تدير أيضاً مسرحاً يقع في ضاحية سين-سان-دوني الباريسية، أفقر منطقة في فرنسا القارية.
واختار المدير الجديد للمهرجان البرتغالي تياغو رودريغيز أن تنطلق الدورة الأولى التي تقام بإشرافه، بمسرحية "ويلفير" وهو عرض ذو طبيعة اجتماعية من تأليف جولي ديليكيه، مقتبس من الفيلم الوثائقي للأميركي فريدريك وايزمان عن "15 بطلاً مجهولاً خلال يوم واحد في مركز مساعدة اجتماعية في نيويورك"، على ما قال مدير المهرجان لوكالة فرانس برس.
وأضاف: هذا الفيلم الوثائقي، الذي صُوّر قبل 50 عاماً، "يحكي قصصاً لا تزال للأسف تشبه واقعنا الحالي حول العلاقة بين مَن هُم أكثر ضعفاً والدولة، لكنه يجسد في الوقت نفسه القدرة على إيجاد الغنى في الكوميديا الإنسانية".