قالت دار الإفتاء إن التعليم مطلوب في الإسلام على سبيل العموم، وهو حقٌّ واجبٌ للأولاد على آبائهم.
واضافت الدار عبر الفيسبوك: وإهمالُ الآباء في ذلك بمنع أولادهم من الالتحاق بالمدارس أو تسريحهم منها هو حرمانٌ للأولاد من هذا الحق الأصيل، وهو فعل مذمومٌ شرعًا، ومجرَّمٌ قانونًا.
حكم التمييز بين الأولاد.. سؤال ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر البث المباشر لموقع صدى البلد، تقول سائلة: اجتهدت في دراستي ومذاكرتي ودخلت تعليماً عادياً بخلاف أخواتي الذين تلقوا تعليمهم في مدارس خاصة، فهل يحق لي أن أطلب تعويضاً من أبي لفارق التعليم مع أخواتي؟
وقال الشيخ عبد الرحمن الصادق عضو الفتوى بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، رداً على السائلة: التسوية بين الورثة طالبت به الشريعة الأبوين، حتى إنها طالبتهم بتحقيق العدل بين الأبناء، موضحاً أن هذا التنبيه من الشريعة جاء لأجل حفظ العلاقات واستدامتها بعيداً عن الشحناء والغيرة والتحاسد.
واستدل عضو الفتوى في بيانه حكم التمييز بين الأولاد بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما جاء إليه والد النعمان بن بشير يشهده على هبة للنعمان ابنه، فقال له النبي: أكل ولدك أعطيت مثل هذا، فقال: لا، فقال له النبي: إني لا أشهد على جور، ووجهه إلى العدل بين أبنائه.