الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

نبحث عن المتورطين بجريمة 7 اكتوبر.. إسرائيل تبرر فيديو اعتقال فلسطينيين عرايا

صدى البلد

دافع المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريجيف، بشدة عن مقطع فيديو يظهر رجالاً فلسطينيين مجردين من ملابسهم أثناء الاحتجاز. تظهر اللقطات، التي تحققت منها بي بي سي، هؤلاء الرجال على الأرض تحت مراقبة الجنود الإسرائيليين.

قال لـ بي بي سي: هذا ما سنفعله. وإذا قلت: بعضهم من موظفي الأمم المتحدة، فحقيقة أنهم يعملون في إحدى منظمات الأمم المتحدة لا تعني على وجه الخصوص أنهم ليسوا أعضاء في حماس. 

برر ريجيف، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الاعتقالات بالقول: "نحن نبحث عن المسؤولين عن جريمة 7 أكتوبر"، مضيفا أنه سيتم جمع الأفراد للتعرف على المتورطين في أعمال شنيعة مثل قطع الرؤوس الاعتداء الجنسي.

أثار الفيديو، الذي تم تصويره في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، غضبا شديدا، خاصة أن أحد المعتقلين تم تعريفه بأنه صحفي فلسطيني معروف. اتهم جهة عمل الصحفي الفلسطيني إسرائيل بإجراء "عمليات تفتيش متعدية ومعاملة مهينة" للمدنيين.

 

أوضح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي أنه تم العثور على الرجال المحتجزين، الذين زُعم أنهم من مقاتلي حماس، في مناطق كان من المفترض أن يغادرها المدنيون قبل أسابيع. وذكر أنه سيتم استجواب هؤلاء الأفراد، في سن الخدمة العسكرية، لتحديد ارتباطهم بحماس، وشدد على أنه تم اكتشافهم في مناطق قتال قريب مع الجماعة.

 

لم يعلق جيش الدفاع الإسرائيلي بشكل مباشر على الصور، لكن المتحدث باسمه دانييل هاجاري ذكر أن "مقاتلي جيش الإحتلال الإسرائيلي وضباط الشاباك اعتقلوا واستجوبوا مئات من المشتبه فيهم بالإرهاب". المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها، بحسب هاجاري، لها دور فعال في العمليات العسكرية المستمرة.

 

أجرت بي بي سي مقابلة مع رجل يدعي أن أبناء عمومته كانوا جزءًا من المجموعة المحتجزة، وروى أن جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي استخدموا مكبرات الصوت لإصدار أوامر للرجال بالخروج من منازلهم ومدارس الأونروا. ورغم إطلاق سراح البعض، إلا أن مصير الآخرين لا يزال مجهولاً.

 

أدان السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط اللقطات ووصفها بأنها "صور وحشية لقوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تحتجز وتجرد مدنيين مأخوذين من ملجأ للأمم المتحدة".

 

من بين من ظهروا في الفيديو الصحفي الفلسطيني ضياء الكحلوت، المعتقل مع إخوته وأقاربه.