قدم جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقه في مقتل الرهينة يوسي شرابي في قطاع غزة إلى عائلته.
بحسب التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال، من المحتمل أن يكون شرابي قد قُتل في مبنى انهار، بالقرب من مبنى آخر استهدفه الجيش، بحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وعلى الرغم من ذلك، فإن تحقيق الجيش الإسرائيلي يزعم أنه لا يمكن أن يستبعد تماما احتمال مقتل شرابي على يد فصائل المقاومة الفلسطينية.
وخلص التحقيق إلى أن المبنى الذي تعرض للقصف قد تم قصفه وفقا لبروتوكولات الجيش الإسرائيلي.
ويقول التحقيق إن لدى الجيش الإسرائيلي معلومات استخباراتية تفيد بأنه تم التخطيط لهجوم ضد القوات من المبنى.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يقول إنه استخلص الدروس من الحادث وسيطبقها في الضربات المستقبلية.
وفي نفس المبنى الذي قُتل فيه شرابي، احتجزت حماس رهينتين أخريين، إيتاي سفيرسكي ونوعا أرغاماني.
ويزعم الجيش الإسرائيلي يعتقد أن سفيرسكي قُتل في وقت لاحق على يد مقاتلي حماس في غزة، ولم يمت في غارة أخرى كما ادعت الحركة.
ولا تزال جثتا الشرابي والسفيرسكي محتجزتين في غزة.
