قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سقوط القسطنطينية ونهاية الإمبراطورية البيزنطية.. هل كان الطاعون السبب؟

صدى البلد

اليوم تحل ذكرى سقوط "القسطنطينية" على يد العثمانيين بقيادة السلطان محمد الفاتح. هذا السقوط في 29 مايو 1453م كان نهاية الإمبراطورية البيزنطية وبداية نهاية العصور الوسطى في أوروبا. خلال معظم تاريخها، كانت البيزنطية من أقوى القوى الاقتصادية والثقافية والعسكرية في أوروبا.

سقوط القسطنطينية 

سقوط الدولة كان نتيجة للحروب الأهلية المتعاقبة في القرن الرابع عشر، مما أدى إلى استنزاف قوة الإمبراطورية. كما فقدت معظم أراضيها المتبقية في الحروب البيزنطية العثمانية، والتي بلغت ذروتها في السيطرة العثمانية على الأراضي المتبقية في القرن الخامس عشر.

بعد الفتح، نقل السلطان محمد الثاني عاصمة مملكته من أدرنة إلى القسطنطينية، وأطلق عليها اسم "إسلامبول" أي "تخت الإسلام". لقب السلطان بـ"الفاتح"، وغادر عدد كبير من علماء وفلاسفة المدينة، من الرومان وغيرهم، إلى الدويلات والإمارات والممالك الأوروبية المجاورة. هؤلاء لعبوا دورًا في إحياء العلوم والمعارف المختلفة في إيطاليا، مما جعل تلك البلاد رائدة عصر النهضة الأوروبية.

في عام 1347، انتشر مرض الطاعون في البلاد ولم يكافح من قبل الدولة البيزنطية، رغم مطالبة الأهالي. نتج عن ذلك قمع الأهليين بأمر من الإمبراطور البيزنطي يوحنا الخامس، مما أدى إلى وقوع معارك دامية بين قوات الدولة البيزنطية والأهالي. هذا زاد من انتشار الوباء في الإمبراطورية وأدى إلى موت الكثير.


-