قال مراسل القاهرة الإخبارية في غزة يوسف أبو كويك، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت خلال الساعات الأخيرة توسيع نطاق استهدافها للبنية التحتية في مدينة غزة، ما أسفر عن دمار واسع في أحياء عدة أبرزها الزيتون والصبرة، إضافة إلى الشجاعية والتفاح.
وأوضح أن صورًا نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أظهرت أن حي الزيتون تعرض لدمار شبه كامل، بينما امتدت العمليات البرية إلى الأحياء الجنوبية الشرقية، في وقت لا تزال مناطق مثل جباليا البلد وجباليا النزلة تواجه هجمات وصفت بـ"الإبادة".
وأضاف أبو كويك، في مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن القصف الإسرائيلي المتواصل على مختلف مناطق القطاع رفع حصيلة الشهداء خلال الساعات الأخيرة إلى 48 شهيدًا، بينهم أكثر من عشرة من طالبي المساعدات الذين استُهدفوا في محيط محور نتساريم وسط القطاع.
وأشار إلى أن الضحايا توزعوا بين محافظتي غزة والشمال، إضافة إلى الشهداء الذين سقطوا في خان يونس والمحافظة الوسطى، بينما باتت رفح تحت سيطرة كاملة للجيش الإسرائيلي.
كما أوضح أن مشفى العودة في مخيم النصيرات ومشفى ناصر بخان يونس استقبلا أعدادًا كبيرة من الشهداء والمصابين جراء هذه الهجمات.
وأكد أبو كويك أن الأوضاع الإنسانية تزداد سوءًا مع استمرار موجات النزوح من مناطق جباليا والزيتون وأبو إسكندر، حيث يضطر السكان إلى التوجه غرب غزة أو نحو مخيم الشاطئ لإقامة خيام مؤقتة، رغم تصنيف هذه المناطق بأنها "حمراء" من قبل الاحتلال.
ولفت إلى أن انعدام المياه وصعوبة إيجاد مأوى في الجنوب أو الوسط يدفع كثيرًا من العائلات للبقاء في غزة رغم المخاطر، خوفًا أيضًا من فقدان حق العودة إلى مدينتهم إذا ما نزحوا عنها، خاصة في ظل التصريحات الإسرائيلية التي تشير إلى نية هدم أحياء كاملة كما جرى في رفح وبيت حانون.