أكدت الواعظة بالأزهر الشريف، أسماء أحمد، أن الحياة مليئة بالضغوط والمواقف الصعبة التي قد تزعزع راحة القلب إذا تركناها تتحكم فينا.
وأوضحت أنه رغم تلك التحديات، إلا أن العلاج موجود في كتاب الله سبحانه وتعالى، حيث قال عز وجل: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ".
وأشارت إلى أن قراءة القرآن ليست مجرد أجر وثواب، بل هي مصدر للراحة والسكينة ورحمة للقلوب المتعبة.
وفي تصريحات تليفزيونية، تناولت الواعظة أسماء أحمد قصة الصحابي الجليل أسيد بن حضير، الذي كان يقرأ سورة البقرة في إحدى الليالي، حيث كانت فرسه تضطرب كلما قرأ، وعندما توقف عن القراءة سكنت الفرس.
وبعد أن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما حدث، قال له: "تلك الملائكة دنت لتسمع قراءتك"، مما يدل على أن القرآن الكريم يجلب سكينة ورحمة للقلوب ويشعر المؤمن بالطمأنينة.
وأضافت أسماء أحمد أن القرآن الكريم هو بمثابة الطبيب المعالج للروح، فهو يرفع عن النفس ضيقها ويجبر الخاطر في لحظات الحزن والضيق.
وأكدت أهمية جعل القرآن جزءًا من حياتنا اليومية، مشيرة إلى أنه ينبغي لكل مسلم أن يخصص وردًا ثابتًا من القرآن الكريم ليحافظ على سلامة قلبه من آثار ضغوط الحياة، ويسير به نحو راحة النفس وهدوء البال.