أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، أن كلية الإعلام بجامعة الأزهر يتميز خريجوها بأنهم إعلاميون يحملون شعار الوسطية والسماحة التي ربوا عليها في دراستهم الأزهرية لأخلاقيات الإسلام، لافتًا إلى أن الإعلامي الأزهري يتحلى بميزات تميزه عن نظرائه؛ منها: إتقان اللغة العربية، وإلمامه بثقافة إسلامية تجعله يتحمل أمانة الكلمة التي ترفع من شأن الأمة.
ولفت نائب رئيس جامعة الأزهر إلى خطورة الكلمة في الإسلام، مؤكدًا أن الكلمة أولاها الإسلام مكانة عظيمة، فهي قد ترفع صاحبها درجات أو تهوي به دركات، فهي ليست مجرد صوت يُنطق، بل مسؤولية وأمانة؛ حيث جاءت التوجيهات القرآنية والنبوية تحذر من إطلاق اللسان دون تفكير، نهاية عن الغيبة والنميمة واجتناب القول الذي يحدث إلى الفتنة والعداوة.
وحذر نائب رئيس جامعة الأزهر من صدارة غير المتخصصين للمشهد الإعلامي، فيتحدثون بغير علم، مما يحدث بلبلة في المجتمع مشكلين رأيًا عامًّا غير واعٍ، مثمنًا جهود مؤتمر كلية الإعلام الدولي السادس بجامعة الأزهر في التأكيد على بناء الإنسان، فبناء الإنسان وظيفة على الإعلام أن يقوم بواجبه نحوها ليلًا ونهارًا.
جاءت تصريحات الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، خلال كلمته التي ألقاها اليوم في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي السادس لكلية الإعلام تحت عنوان: "الإعلام الدعوي وبناء الإنسان"، والمقام بمركز الأزهر الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، والدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد كلية الإعلام، والدكتور عبد الراضي حمدي، والدكتور سامح عبد الغني، وكيلَي الكلية.

