قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إعلام عبري: استهداف قيادة الحوثيين كاد يلغى.. ومعلومات استخباراتية أنقذت العملية

أرشيفية
أرشيفية

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مصدر أمني رفيع، أن الضربة الجوية التي استهدفت قيادة جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، كادت تلغى في اللحظات الأخيرة، لولا ورود معلومات استخباراتية دقيقة مكنت من تنفيذها في الوقت المناسب.

وبحسب القناة، فإن رئيس الأركان إيال زامير، أبلغ وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشكل عاجل عن "فرصة نادرة" لاستهداف قادة حوثيين بارزين كانوا مجتمعين في موقع محدد بصنعاء، مما دفع القيادة السياسية والأمنية لاتخاذ قرار التنفيذ الفوري.

وأكد المصدر الأمني للقناة أن الضربة كانت "قاضية"، وشكلت ضربة نوعية لأعلى مستويات القيادة داخل الجماعة.

وأعلنت جماعة الحوثيين رسميا اليوم السبت مقتل رئيس حكومتهم (غير المعترف بها دوليا)، أحمد غالب الرهوي، إلى جانب عدد من الوزراء، في الغارة الجوية التي وقعت يوم الخميس الماضي.

وذكرت الجماعة في بيان رسمي أن الرهوي قتل أثناء حضوره "ورشة عمل حكومية روتينية لتقييم الأداء السنوي" في صنعاء، مضيفة أن عددا من الوزراء أُصيبوا بجروح متفاوتة، بعضهم لا يزال تحت العناية الطبية، دون الكشف عن أعداد محددة.

في حين أفادت تقارير محلية بمقتل كل من وزير الإعلام هاشم أحمد شرف الدين، ووزير التربية والتعليم حسن عبدالله يحيى الصعدي، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل سمير باجعالة، بالإضافة إلى نائب وزير الداخلية، ومدير مكتب رئاسة الوزراء محمد الكبسي.

الجماعة سارعت إلى تعيين محمد أحمد مفتاح قائماً بأعمال الحكومة، مؤكدة أن "تصريف الأعمال سيستمر دون انقطاع"، ومشددة على استمرار ما وصفته بـ"المواجهة مع العدو الإسرائيلي نصرة للشعب الفلسطيني في غزة"، بحسب تعبيرها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا متسارعا، حيث كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية ضد مواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى، بذريعة استهداف مراكز قيادية وعسكرية مرتبطة بعمليات تهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر.

من جانبهم، توعد الحوثيون بالرد على هذه الغارات، مؤكدين أن استهداف قياداتهم لن يوقف عملياتهم العسكرية، بل سيدفعهم إلى توسيع نطاق الهجمات ضد المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة. كما دعوا أنصارهم إلى الخروج في تظاهرات حاشدة للتنديد بالتصعيد العسكري.

وتثير هذه الضربة، التي ووصفت بالأقوى منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، مخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى مستويات غير مسبوقة، بما قد ينعكس سلباً على جهود التهدئة الإقليمية ويضاعف التوتر في الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية