أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال "حبيبة الرحمن" حول حكم الصلاة بالمكياج، أن المكياج في ذاته لا يُبطل الوضوء، ولكنه قد يكون عائقًا يمنع وصول الماء إلى البشرة إذا وُضع قبل الوضوء، وبالتالي يُبطل صحة الوضوء.
الوضوء مع المكياج
وأكد فخر، خلال تصريح، أن الصحيح هو أن تتوضأ المرأة أولًا على بشرة خالية من المكياج، ثم تضعه بعد ذلك، مشيرًا إلى أن وضع المكياج بعد الوضوء لا ينقضه، ويجوز حينها الصلاة به.
وأضاف أنه في حال انتقض الوضوء بعد وضع المكياج، فعليها إزالة المكياج ثم إعادة الوضوء بشكل صحيح، ثم يمكنها وضعه مجددًا والصلاة.
تيمم المرأة التي تضع المكياج
وتلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: “ما حكم تيمّم المرأة التي تضع مستحضرات التجميل (المكياج)؟ فهناك امرأة متزوجة منذ خمس سنوات وتستخدم المكياج لتظهر بالمظهر اللائق أمام زوجها، فهل يجوز لها إذا أرادت الصلاة أن تتيمم بدلًا عن الوضوء؛ نظرًا لأنها إذا توضأت اضطرت إلى أن تزيل كل المكياج الذي تزيَّنت به، والذي أنفقت عليه مالًا كثيرًا، ويستغرق وقتًا طويلًا في وضعه؟ أرجو الإفادة، وجزاكم الله خيرًا”.
وأجاب الدكتور نظير عياد، مفتى الجمهورية، عن السؤال قائلا: “لا يجوز شرعًا للمُكلَّفِ أن ينتقل من فرض الوضوء أو الغسل إلى رخصة التَّيَمُّمِ إلا عند فَقْدِ الماءِ حقيقةً أو حُكْمًا بعدم القدرة على استعمال الماء مع وجوده، ولا يجوز للمرأة التَّيَمُّمُ إذا وضعت أي مسحوقٍ من مساحيق التجميل (المكياج)، إلا إذا كان استعمال الماء سيترتب عليه ضَرَرٌ بالغٌ كتأخُّرِ الشفاء حالة المرض، أو زيادة المرض بسبب استعمال الماء أو فَقْدِ الماء حقيقةً، فيباح لها التيمم حينئذٍ، وإذا تيممت لغير عذر يبيح لها التيمم فصلاتها غير صحيحة، ويلزمها قضاؤها”.