كشف إعلام إسرائيلي بأن واشنطن أبلغت إسرائيل دعمها سيادة محدودة على الضفة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وقال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، إن استمرار الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الدول الأوروبية قد يدفع بعض الدول إلى تأجيل أو حتى التراجع عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن فرنسا وغيرها من الدول قد تعيد النظر في مواقفها بناءً على المعطيات الجديدة.
وأضاف أبو جزر، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، أن الولايات المتحدة تمارس ضغطًا واسعًا على الأوروبيين عبر ملفات متعددة، منها العلاقات مع أوكرانيا والحرب الروسية الأوكرانية، حيث شهدت المواقف الأوروبية برودة وتراجعًا بعد قمة بوتين وترامب في ألاسكا، ولاحقًا بعد زيارة زيلينسكي إلى واشنطن، هذا الضغط الأميركي يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل بشكل متزامن.
وأشار إلى أن الدول الأوروبية والعربية لن تغامر بمصالحها في ظل هذه الضغوط، بل ستخضع لها، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية الحالية تفتقر إلى الدبلوماسية، وتعتمد سياسة متطرفة أكثر مما كان عليه الأمر في فترات سابقة.
وأوضح أن قرار الإدارة الأمريكية بإلغاء تأشيرات وفد منظمة التحرير الفلسطينية ومنعهم من حضور اجتماعات الأمم المتحدة هو مؤشر خطير، وقد يُتبع بإدراج المنظمة على القوائم الأمريكية السوداء، مما سيضرب جهود السلام في الشرق الأوسط ويخفض مستوى العلاقات مع السلطة الفلسطينية، الأمر الذي قد تكون له تبعات بالغة الأثر.