واصل اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، جولاته الميدانية لمتابعة أعمال التطوير الجارية بمركز تدريب الحرف اليدوية "خان الخليلي" بمركز الفتح، حيث تفقد مراحل التشطيبات النهائية تمهيدًا لافتتاحه ضمن خطة المحافظة لإعادة إحياء الحرف التراثية ودعم الصناعات اليدوية التي تتميز بها أسيوط، وتحويل المركز إلى مقصد ثقافي وسياحي يعكس هوية المحافظة وثراءها الحضاري.
رافقه خلال الجولة كل من أحمد عبدالحكيم، رئيس مركز ومدينة الفتح، والدكتور سعيد مصطفى، المشرف على المركز، والمهندس عصام عبد الظاهر، وكيل وزارة الإسكان، وحسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور عبد الرحيم أحمد، وكيل وزارة الزراعة.
معرض دائم للمنتجات اليدوية
بدأ المحافظ الجولة بتفقد المدخل الرئيسي للمركز، مستمعًا إلى شرح تفصيلي حول ما تم تنفيذه من أعمال تطوير تليق بالقيمة التراثية للمكان، مع التأكيد على توفير مسارات مرنة لحركة الزائرين والمتدربين. كما تفقد المساحات المخصصة لإقامة معرض دائم للمنتجات اليدوية بجوار سور المدرسة، بهدف إتاحة منتجات الحرفيين للمواطنين طوال الوقت ودعم بيع وتسويق الصناعات التراثية.
وتابع اللواء الدكتور هشام أبو النصر أعمال الورش التدريبية داخل المركز، وشاهد مراحل الإنتاج في ورش الخياطة والتطريز والمنتجات الجلدية، موجهًا بسرعة الانتهاء من الصيانة والتجهيزات المتبقية، مع الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية لضمان بيئة عمل آمنة للعاملين والمتدربين.
وأكد محافظ أسيوط أن مركز "خان الخليلي" يمثل منصة نوعية لإحياء الحرف التراثية في صعيد مصر، ويعد مشروعًا متكاملًا لتدريب وتأهيل الشباب والفتيات في مجالات متعددة مثل النجارة والخياطة وصناعة الإكسسوارات والمنتجات الجلدية، بما يفتح أمامهم آفاقًا لإنشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، ويدعم الأسر المنتجة، ويسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي.
واختتم المحافظ جولته بالتأكيد على المتابعة اليومية للأعمال لحين الافتتاح الرسمي، مشددًا على أن المركز سيكون إضافة حقيقية لخريطة الحرف اليدوية في أسيوط، وداعمًا رئيسيًا لجهود تمكين الشباب وتطوير الصناعات التراثية بالمحافظة.









