أكد وكيل رابطة العالم الإسلامي، أن الندوة مناسبة لتجديد النظر فى رسالة الفتوي، مشيرا إلى أن الأمة الإسلامية ميزها الله عن سائر الأمم بمنن لم تعطي لغيرها.
وأضاف خلال انعقاد الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: “بعث فيها خاتم رسله لتكون فى عقيدتها وشريعتها وأخلاقها وسلكوها خير أمة أخرجت للناس.. وإن للتميز الفكري والعلمي لأمة الإسلام نظام شريعتها المتكامل القائم على نصوص الكتاب والسنة”.
وتابع: “هذه الندوة بما يتضمنه برنامجها العلمي تعكس وعيا متقدما لضرورة الإنتقال للفتوى.. وإن التحديات الفكرية والأخلاقية التي يواجهها عالمنا اليوم فى ظل الإنفجار الرقمي تفرض على الخطاب الإفتائي مسئولية مضاعفة .. وقد أخرجت تلك التحولات تحديات غير مسبوقة على القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية، ولعل من أبرزها ما قام به الذكاء الإصطناعي”.