أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الناس البسطاء يدفعون ثمن الظلم والتعسف في قضايا الإيجار القديم، بسبب إجراءات غير عادلة وتقديرات مبالغ فيها تهدد آلاف الأسر بالتشرد.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن عددا كبيرا من المستأجرين أصبحوا يشعرون بالظلم والتعسف، مؤكدا أن قرارات التقييم التي خرجت من بعض اللجان كانت مبالغ فيها جدًا، خاصة أن العديد من المستأجرين شعروا أنه سيتم دفع فروق إيجار ضخمة جدًا.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أنه لا يوجد آلية واضحة ولا دقيقة لإثبات إن الشقة مغلقة، مؤكدا أنه يمكن للمالك رفع قضية طرد من غير ما يكون عنده إثبات حقيقي قدام محكمة النقض اللي هو مسجلها قدامنا، وده بيهدد آلاف الأسر إنهم يترموا في الشارع".