قال النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية دور التعليم والمساجد والكنائس والإعلام في مواجهة التحديات الراهنة، يعكس رؤية الدولة الشاملة لبناء الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية حقيقية.
وأضاف الدسوقي، في تصريح خاص لـ صدي البلد، أن الاستثمار في الوعي وتصحيح الخطاب الديني والتعليمي لا يقل أهمية عن أي استثمار اقتصادي، مشيرًا إلى أن الدول لا تُبنى فقط بالمشروعات والبنية التحتية، بل بعقول مستنيرة قادرة على الفهم والتحليل والتصدي للأفكار المتطرفة والهدامة.
وأوضح عضو لجنة الشئون الاقتصادية أن ما تقوم به الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع مؤسسات الدولة الدينية، وفي مقدمتها وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، يمثل نموذجًا متقدمًا لإعداد كوادر وطنية تجمع بين الانضباط العلمي والفهم الصحيح للدين والوعي بقضايا الأمن القومي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على استقرار المجتمع ودعم مسار التنمية.
وأكد النائب علي الدسوقي أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل أدوار جميع المؤسسات، مشددًا على أن تجديد الخطاب الديني، وتطوير التعليم، وربط المعرفة بسوق العمل والإنتاج، هي عناصر أساسية في مواجهة التحديات الاقتصادية والفكرية، وبناء دولة قوية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

