قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، إن الرسول كان في بيته زوجًا عاديًا وليس نبيًا، مؤكدًا أن الحياة الزوجية لا تُدار بالتآمر أو الشد والجذب، وإنما بالرحمة والمودة، مشددًا على أن النبوة كانت خارج البيت، أما داخله فكان تعاملًا إنسانيًا طبيعيًا.
وحذر موافي خلال برنامج “رب زدني علما”، المذاع على قناة “صدى البلد”، من “الطلاق”، قائلًا: «اتقِ الله أنتِ وهو، وحذاري من الطلاق، أبغض الحلال عند الله الطلاق، هو حلال، لكن بلاش نوصل للمرحلة دي»، خاصة إذا كان هناك أبناء، متسائلًا: «إيه ذنب الأولاد إنهم يطلعوا الأم في بيت والأب في بيت؟».
وأوضح أن التغافل من أهم أسرار نجاح العلاقة الزوجية، مشيرًا إلى أن الزوجين ينشآن في بيئات مختلفة، ولا يمكن أن تسير الحياة بدون تجاوز عن الأخطاء البسيطة، مضيفًا: «اعمل نفسك مش شايف، اللوم الكتير يضيع العلاقات كلها».
وأكد موافي أن المناقشة الهادئة بين الزوجين؛ من أرقى أشكال التواصل، بشرط أن تتم دون خناق أو توتر أو ضغط نفسي، مشددًا على أن التغافل لا يجوز في الأمور الجسيمة التي تمس السمعة أو القيم، بينما الأخطاء البسيطة يجب تجاوزها.
وحذر أستاذ الحالات الحرجة من 3 صفات وصفها بـ«المدمرة لأي بيت»، وهي «الغرور، والغيرة، والغباء»، مؤكدًا أن الغيرة الزائدة قاتلة، والغرور صفة خطيرة، داعيًا إلى التغاضي أحيانًا؛ حفاظًا على استقرار الأسرة.
