قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحدي صعب للجزائر ومهمة سهلة لكوت ديفوار في أمم إفريقيا

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

يخوض المنتخبان الجزائري وكوت ديفوار حامل اللقب اختبارين حقيقيين في ختام دور الــ16 لبطولة أمم إفريقيا في المغرب، عندما يلتقيان الثلاثاء جمهورية الكونغو الديموقراطية وبوركينا فاسو في الرباط ومراكش تواليا.
حققت الجزائر الأهم بتفاديها خيبة الخروج من الدور الأول في آخر نسختين، وتحديدا منذ تتويجها باللقب الثاني في تاريخها عام 2019، فبلغت ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، لكنها لم تصطدم بأي منتخب من العيار الثقيل.
تغلبت بثلاثية نظيفة على السودان المنقوصة في الجولة الاولى، ثم على بوركينا فاسو بصعوبة 1-0، قبل أن تفوز بتشكيلتها الرديفة على غينيا الاستوائية 3-1.
لكن كوت ديفوار المتوجة بلقب النسخة الأخيرة على أرضها خاضت قمة نارية في دور المجموعات عندما تعادلت مع الكاميرون 1-1 في الجولة الثانية، بعدما تغلبت على موزامبيق 1-0، قبل أن تختم بقلب الطاولة بتشكيلتها الرديفة على الغابون 3-2 بعدما كانت متأخرة بثنائية نظيفة.
ويدخل "ثعالب الصحراء" مباراة الكونغو الديموقراطية بسجل خال من الهزائم في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة (11 فوزا، 8 تعادلات).
من جهتها، حققت الكونغو الديموقراطية فوزاً كبيراً 3-0 على بوتسوانا في ختام دور المجموعات، بعد أن فازت على بنين 1-0 وتعادلت مع السنغال القوية 1-1، وتأهلت إلى ثمن النهائي للمرة الرابعة توالياً بفارق أربع نقاط عن الثالث (فوزان وتعادل).
وبعد وصولها إلى نصف النهائي في نسخة 2024، تواجه "الفهود" تحدياً كبيراً لتكرار الإنجاز، خصوصاً أن مشاركتيها السابقتين في ثمن النهائي منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة الى 24 عام 2019 حُسمتا بركلات الترجيح، وفي كل مرة كان الفوز من نصيب المنتخب الأقل ترشيحاً، إذ خرجت الكونغو أمام مدغشقر ثم أطاحت بمصر لاحقاً.
وتبدو مهمة كوت ديفوار حاملة اللقب أسهل نسبيا أمام جارتها بوركينا فاسو التي خرجت من المنافسة في هذا الدور خلال نسخة 2023.
وبلغت كوت ديفوار الأدوار الإقصائية دون هزيمة (فوزان وتعادل)، لكن مسيرتها لم تكن مطمئنة تمامًا، خصوصًا في الجولة الثالثة حين قلبت تأخرها بهدفين نظيفين أمام الغابون إلى فوز 3-2.
ولم يخسر المنتخب الإيفواري سوى مباراة واحدة في آخر عشر مواجهات بجميع المسابقات (8 انتصارات، تعادلان)، لكن آخر مباراتين له في ثمن النهائي بالبطولة حُسمتا بركلات الترجيح.
أما بوركينا فاسو، فلم يسبق لها الفوز باللقب، لكنها أثبتت نفسها كأحد المنتخبات الثابتة في المنافسة، إذ بلغت الأدوار الإقصائية في خمس من آخر ست مشاركات.
وتبقى الهزيمة أمام الجزائر 0-1 في الجولة الثانية هي الوحيدة في آخر تسع مباريات (7 انتصارات وتعادل)، ونجحوا في التعويض بالفوز على السودان 2-0.