نددت وزارة الخارجية الروسية بما وصفته بـالتهديدات الاستعمارية الجديدة الصارخة والعدوان المسلح التي تعرضت لها فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، من دون أن تسمي الولايات المتحدة بشكل مباشر.
وفي بيان لها، رحبت الوزارة بأداء ديلسي رودريغيز اليمين رئيسة مؤقتة لفنزويلا، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس إصرار كاراكاس على تعزيز الوحدة والحد من مخاطر حدوث أزمة دستورية و تهيئة الظروف اللازمة لمواصلة التنمية السلمية والمستقرة في البلاد.
وأضاف البيان: نرحب بجهود السلطات الرسمية في هذا البلد لحماية سيادة الدولة ومصالحها الوطنية، ونؤكد تضامن روسيا الثابت مع الشعب والحكومة الفنزويلية.
كما أكدت وزارة الخارجية استعدادها لتقديم الدعم اللازم لـفنزويلا الصديقة، مشددة على أنها تؤمن إيماناً راسخاً بضرورة ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها بنفسها، من دون أي تدخل خارجي مدمر
تُعد روسيا وفنزويلا حليفين مقربين. وبعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا يوم السبت، أدانت الخارجية الروسية ما وصفته بـعمل عدوان مسلح ضد فنزويلا معتبرة أن أي «ذرائع» لتبرير مثل هذه الأفعال غير مقبولة. ومع تشديد واشنطن العقوبات التجارية على كاراكاس في منتصف عام 2024، اعتمدت فنزويلا بشكل أكبر على شركاء آخرين، من بينهم موسكو، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو من العام الماضي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 64% خلال عام 2024