قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زيت جوز الهند والبيكربونات.. خطوات عاجلة لإنقاذ حياة المصابين بحبة الغلة

حبة الغلة
حبة الغلة

أعلنت وزارة الصحة، عن اعتماد أول بروتوكول علاجي شامل للتسمم بقرص فوسفيد الألومنيوم المعروف باسم "حبة الغلة"، والذي بدأ تنفيذه في المستشفيات منذ عام 2022، مشددة على أن إدخال الماء أو عمل غسيل المعدة بمحلول ملح أو برمنجانات البوتاسيوم ممنوع تمامًا لتجنب تفاقم حالة المريض.
 


وتفصيلًا، أوضح البروتوكول كيفية التعامل مع حالات التسمم بقرص الغلة كما يلي:
 
إعطاء الزيوت: إذا كان المريض قادرًا على البلع، يُعطى زيت جوز الهند أو زيت البرافين من 2 إلى 5 أمبولات (5 مل لكل أمبول). أما إذا كان غير قادر على البلع، فيتم إعطاؤه عبر أنبوب الرايل.
 
 ويعمل الزيت على احتواء المادة السامة ومنع تصاعد غاز الفوسفين السام الذي يؤثر بشكل مباشر على عضلة القلب.
 
استخدام بيكربونات الصوديوم: يُعطى 1-2 أمبول وريدي كجرعة مبدئية قبل ظهور نتائج التحاليل لضبط الحموضة الناتجة عن التسمم.


عدم استخدام مضادات أو فحم نشط: البروتوكول يؤكد أن الفحم النشط أو أي مضاد آخر ليس له دور فعال في علاج تسمم حبة الغلة.
 
نقل المريض إلى الرعاية المركزة: لضمان متابعة دقيقة للحالة وإجراء التحاليل والإجراءات العلاجية اللازمة.
 
مراقبة غازات الدم وتصحيح البيكربونات: يتم فحص غازات الدم بشكل دوري وتصحيح البيكربونات حتى تصل إلى القيمة الطبيعية 20.
 
متابعة وظائف القلب: إجراء رسم قلب وإنزيمات لتقييم تأثير السم على عضلة القلب. إذا كانت عضلة القلب تعمل بكفاءة، يُعطى المريض المحاليل الوريدية لرفع ضغط الدم، أما إذا كان هناك ضعف أو فشل في عضلة القلب، فتُمنع المحاليل الوريدية ويتم استخدام نورأدرينالين عبر مضخة محاليل بمعدل 5-20 ميكرون في الدقيقة، وهو مفضل على الدوبامين نظرًا لاحتمال عدم انتظام ضربات القلب لدى المريض.
 
مضادات التقلص وحقن لتقليل الامتصاص: تُستخدم للحد من تأثير المادة السامة في الجسم.
 
أكسجين: يتم وضع المريض على أجهزة أكسجين حسب الحاجة لضمان استقرار وظائف الجسم.
 
وأكدت وزارة الصحة أن تسمم فوسفيد الألومنيوم "حبة الغلة" يُعد من أخطر أنواع التسمم، ويتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، مشددة على أن أي محاولات منزلية مثل إعطاء الماء أو تحفيز القيء قد تزيد من خطورة الحالة بشكل كبير.
 
كما نصحت الوزارة، بأن يتم الاتصال فورًا بخدمة الطوارئ أو التوجه إلى أقرب مستشفى مجهز للتعامل مع حالات التسمم الخطيرة، مع جمع أي معلومات عن المادة المتناولة لتقديمها للطواقم الطبية.