في واقعة مؤلمة شهدتها مدينة بورسعيد، تعرض الطفل آدم لهجوم شرس من أحد الكلاب الضالة، ما أسفر عن التهام جزء من يده وإصابته بإصابات بالغة استدعت نقله إلى المستشفى.
وأثارت الحادثة حالة من الغضب والقلق بين الأهالي، خاصة في ظل تزايد شكاوى السكان من انتشار الكلاب الضالة بالمنطقة وتكرر حوادث الاعتداء على الأطفال والمواطنين خلال الفترة الأخيرة.
أُمنية: الطفل كان عائدًا من المدرسة… والكلب هاجمه أمام السوبر ماركت
قالت أُمنية، شقيقة جارة الطفل آدم الذي تعرض لهجوم من أحد الكلاب الضالة، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن الواقعة جاءت بشكل مفاجئ بينما كان الطفل في طريقه لشراء مستلزمات من السوبر ماركت مؤكدة أن الأسرة تعيش ظروفًا بسيطة ولا تمتلك أي موارد إضافية، وأن آدم طفل هادئ وطبيعي “لا يحمل مطواة ولا يمتلك أي أدوات حديدية” كما روج بعض الرواء على السوشيال ميديا.
وأضافت أن آدم طفل بسيط وطيب اعتاد إطعام أحد كلاب الشارع بدافع الشفقة عليه، إذ كان يتعامل معه باعتباره حيوانًا ضعيفًا يحتاج للرعاية.
وأشارت أُمنية إلى أن الطفل كان عائدًا من المدرسة وتوقف لشراء بعض الأشياء من السوبر ماركت، قبل أن يفاجأ بالهجوم العنيف من أحد الكلاب، قائلة: “الكلب هجم عليه بشكل مفاجئ وأكل جزء من إيده، والمنطقة بقت مليانة كلاب ضالة بتهاجم ناس كتير”.
أُمنية: هجمات الكلاب تحولت إلى مجموعات ولم تعد مرتبطة بالجوع فقط
وأكدت أن ظاهرة اعتداءات الكلاب في المنطقة أصبحت تتكرر بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، مضيفة:"زمان كان كلب أو اتنين، دلوقتي بقوا مجموعات، والهجمات مش بسبب الجوع، بقت عنف وخطر مباشر على الأهالي".
وتابعت حديثها قائلة إن الأطفال في الحي أصبحوا يعيشون حالة من الخوف الدائم، لاسيما أن الهجمات لم تعد تقتصر على الشوارع الجانبية فقط:"امبارح بس كلب هجم على طفل كان رايح درسه، والناس بقت مرعوبة ومش عارفة تمشي في الشارع".
وطالبت أُمنية الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات واضحة للحد من انتشار الكلاب الضالة، محذرة من المخاطر الصحية الناتجة عن الإصابات، قائلة:"عضة الكلب مش مجرد جرح، البكتيريا اللي في فمه أخطر وبتسبب مضاعفات كبيرة".
أُمنية: إعادة الطفل إلى المستشفى الأميري بعد الضجة الإعلامية وتدخل نائب
وأوضحت أن الطفل جرى نقله إلى المستشفى في البداية، إلا أن التعامل مع حالته لم يكن بالشكل المطلوب، قبل أن يعاد إدخاله مرة أخرى بعد تصاعد التناول الإعلامي للواقعة، مؤكدة:٠بعد الضجة الإعلامية النائب تدخل وتمت إعادة الطفل للمستشفى الأميري مرة تانية لمتابعة حالته".
واختتمت أُمنية تصريحاتها بمناشدة عاجلة:"إحنا مش طالبين غير الأمان، الكلاب بقت لا ترحم وبتروع المواطنين، ولازم حل جذري يحمي الأطفال وأهالي المنطقة".