أشادت الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ، بالروح الوطنية الصادقة التي لمستها عن قرب خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، لدى وصولة إلى مقر كاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الإدارية الجديدة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وأكدت الدكتورة زينب فهيم أن المشهد الذي شهدته الكاتدرائية، وفي مقدمتهم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عكس حالة فريدة من الترابط والتآخي الحقيقي بين قطبي الأمة، وهي حالة تشهد أزهى عصورها خلال الأحد عشر عامًا الماضية.
وأضافت أن طريقة استقبال الرئيس، وما حملته من محبة وتقدير صادقين، تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الرئيس في قلب ووجدان المصريين جميعًا، وأن حضوره لم يكن بروتوكوليًا، بل إنسانيًا ووطنيًا يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ الي أن رسائل الرئيس جاءت واضحة وحاسمة لا مجال للفرقة، وسنظل جميعًا شركاء داخل وطن واحد، لا فرق بين جنس أو دين أو عقيدة كلنا مصريون على أرض واحدة، وتحت راية وطن واحد.
واكدت الدكتورة زينب فهيم أن هذه المشاهد الوطنية الخالصة تمثل قوة مصر الحقيقية، وتُسقط كل محاولات التشكيك، وتبعث برسالة طمأنة للعالم بأن وحدة النسيج الوطني المصري راسخة، وقيادته تعي جيدًا قيمة هذا التنوع وتحافظ عليه.


