قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ مجلس النواب سيشهد خلال الفترة المقبلة معارك برلمانية من النوع الذي يجذب اهتمام الجمهور، والمتمثل في الخلافات حول المواد القانونية والصياغات والألفاظ، إلا أنه شدد على أن هذا النوع من الجدل لا يمثل جوهر العمل البرلماني الحقيقي ولا يحقق الفائدة المرجوة للمواطنين.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ أن الإعلام بدوره سيتعامل مع البرلمان في المرحلة المقبلة بمعايير رقابية مختلفة، مشيرًا إلى أن المرحلة السابقة، خاصة خلال الانتخابات، شهدت تركيزًا على بعض التصريحات الفردية أو الانتقادات اللفظية التي يوجهها النواب للحكومة، حتى من قبل المنتمين إلى أحزاب توصف بأنها موالية، وهو ما اعتبره أمرًا غير كافٍ لتقييم الأداء البرلماني.
وأشار خالد أبو بكر إلى أن الرقابة الحقيقية يجب أن تمتد إلى متابعة عمل اللجان البرلمانية، مؤكدًا أن هذا الجانب يمثل عنصرًا أساسيًا في العمل التشريعي، ولا يقل أهمية عن الجلسات العامة أو المداخلات تحت القبة. وشدد على أن الاكتفاء بتصريحات عابرة أو كلمات منتقاة لا يعكس حقيقة أداء النائب أو دوره الفعلي داخل المجلس.
وناشد خالد أبو بكر الجهات المعنية بضرورة إتاحة ملخصات الجلسات واجتماعات اللجان للرأي العام، مؤكدًا أن هذا حق أصيل لا يجوز منعه، ومتسائلًا عن الجهة التي تملك قرار حجب هذه المعلومات، ولمصلحة من يتم اتخاذ مثل هذا القرار، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة شاملة لكل هذه التفاصيل.