قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسامة كمال يحذر: التحركات الأمريكية تهدد التوازن الدولي وتفتح الباب لفوضى عالمية

أسامة كمال
أسامة كمال

حذّر الإعلامي أسامة كمال من خطورة التحركات الأمريكية الأخيرة في عدد من المناطق الاستراتيجية حول العالم، مؤكداً أن ما يجري حالياً في فنزويلا وما يُثار بشأن محاولات السيطرة على جرينلاند قد يتحول مع مرور الوقت إلى أمر واقع معتاد، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للتوازنات الدولية.

الخطر الحقيقي في الاعتياد

وقال أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج مساء DMC المذاع على قناة DMC، إن مصدر القلق لا يكمن فقط في التحركات الأمريكية نفسها، بل في اعتياد المجتمع الدولي عليها بمرور الوقت. 

وأضاف: «إذا كان ترامب يفعل ذلك بهذه الطريقة، فالصبي بتاعه نتنياهو وعصابته سيعبثون ويفسدون أكثر فأكثر، والضوء الأخضر مفتوح لهم على البحري طوال الوقت».

جرينلاند.. أكثر من جزيرة نائية

وأشار كمال إلى أن جرينلاند ليست مجرد جزيرة بعيدة، بل تمثل موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية بين الولايات المتحدة وروسيا، فضلاً عما تمتلكه من ثروات طبيعية هائلة من البترول والغاز، ما يجعلها ساحة محتملة لصراع جيوسياسي بين القوى الكبرى.

نفط فنزويلا وثمن السيطرة

وأكد أسامة كمال أن السيطرة الأمريكية على نفط فنزويلا لن تمر دون تكلفة، موضحاً أن هذه الخطوة ستلحق ضرراً مباشراً بكل من الصين وإيران، خاصة أن النفط الفنزويلي كان يتجه في الأساس إلى الصين، وأسهم بشكل كبير في دعم نهضتها الصناعية.

سياسة “ضرب عدة عصافير بحجر واحد”

وأوضح كمال أن إعادة توجيه النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة تمثل نموذجاً لسياسة ترامب القائمة على تحقيق مكاسب متعددة في خطوة واحدة، إذ توفر لواشنطن فوائد اقتصادية مباشرة، وفي الوقت نفسه تُضعف خصومها الاستراتيجيين، وعلى رأسهم الصين، بما قد يؤدي إلى تباطؤ مسيرتها الصناعية.

هجوم متواصل وصمت دولي

واختتم أسامة كمال حديثه بالإشارة إلى أن سياسات ترامب لا تتوقف عند هذا الحد، بل تمتد إلى مهاجمة رؤساء الدول الأوروبية، في ظل حالة من الخنوع أو الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات، محذراً من أن هذا المشهد يفتح الباب أمام مزيد من التوترات وعدم الاستقرار على الساحة العالمية.