قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل لمس القطة ينقض الوضوء؟ الإفتاء تجيب

هل لمس القطة ينقض الوضوء؟ الإفتاء تجيب
هل لمس القطة ينقض الوضوء؟ الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال مضمونه: “هل لمس القطة ينقض الوضوء؟”.

وأجاب عن السؤال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وقال إن الوضوء نواقضه محدودة ومعروفة.

وبين أن من نواقض الوضوء مثلا الحدث بخروج شيء من أحد السبيلين، والنوم، وعند بعض المذاهب مس المرأة بشهوة، ولكن ليس من نواقض الوضوء أبدا أن يمس الإنسان حيوانا حتى لو كان هذا الحيوان نجسا.

وتابع قائلا: “أنا لا أقول إن القطة نجسة، ولكن أقول حتى لو افترضنا أن هذا الحيوان نجس أو متنجس فمسه لا ينقض الوضوء، لأن هناك فرقا بين نقض الوضوء وتنجس المحل أو المكان”.

وأضاف: “لو افترضنا أنني الآن متوضئ ويدي لمست نقطة من النجاسة، فالمطلوب منى أن أغسل الموضع فقط الذى مس النجاسة وتلطخ به وليست يدي كلها”.

ولفت إلى أن القطة ليست نجسة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عنها “إنها من الطوافين عليكم والطوافات”، أى هى حيوان طيب يتحرك ويتنقل بين البيوت وما إلى آخره.

وأكد أن القطة طاهرة ومسحها لا ينقض الوضوء ولا يوجب حتى غسل اليدين.


نواقض الوضوء
قال العلماء إن الأكل والشرب ليسا من نواقض الوضوء، ما لم يكن المأكول لحم إبل، وذلك لأن نواقض الوضوء محصورة في 8 أمور، بعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه.
وقال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن هناك 6 أمور فقط تنقض الوضوء، باتفاق العلماء.

وأوضح الجندي، لـ «صدى البلد»، أن الأمور الستة التي تنقض الوضوء هي: خروج شيء من السبيلين -القبل والدبر- قليلًا كان أو كثيرًا طاهرًا أو نجسًا، لقوله تعالى: «أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ» [النساء: 43] ولقوله صلى الله عليه وسلم: «فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا» متفق عليه.

الأمر الثاني: سيلان الدم الكثير أو القيح أو الصديد أو القيء الكثير كما يرى الحنفية والحنابلة، لما رواه الإمام أحمد والترمذي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ، أَوْ قَلْسٌ، أَوْ مَذْيٌ فلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلاَتِهِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لاَ يَتَكَلَّمُ». أخرجه ابن ماجة. والراجح عدم النقض؛ لضعف الحديث.

أما الأمر الثالث فزوال العقل بجنون أو تغطيته بسكر أو إغماء أو نوم لقوله صلى الله عليه وسلم: «العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ»، رواه أحمد وابن ماجة بإسناد حسن، موضحا: «ما لم يكن النوم يسيرًا عرفًا من جالس أو قائم فلا ينقض حينئذ»، لقول أنس: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضأون». رواه مسلم، والمقصود أنهم ينامون جلوسًا ينتظرون الصلاة كما هو مصرح به في بعض روايات هذا الحديث.

الأمر الرابع هو مس القبل أو الدبر باليد بدون حائل، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من مس فرجه فليتوضأ» رواه أحمد والنسائي وابن ماجة.

الأمر الخامس غسل الميت، لأن ابن عمر وابن عباس كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء، وقال أبو هريرة: «أقل ما فيه الوضوء»، أما الأمر السادس فـالردة -الخروج- عن الإسلام، لقوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْت لَيَحْبَطَنَّ عَمَلك» [الزمر:65].