قال طاهر محمود جيلي، وزير الإعلام الصومالي الأسبق، إن الإدانات العربية والإسلامية الواسعة لزيارة وزير خارجية إسرائيل إلى ما يُسمى «أرض الصومال» تمثل دعمًا حاسمًا لوحدة الصومال ورفضًا لأي محاولات انفصالية.
تعزيز الشرعية الدولية
وأكد جيلي أن هذا الموقف الجماعي يعكس توافق الدول العربية والإفريقية والإسلامية، بالإضافة إلى الدول المطلة على البحر الأحمر، جميعها وقفت إلى جانب الصومال لتعزيز شرعيته الدولية وإفشال أي مساعٍ لفرض واقع انفصالي جديد.
أسس قانونية دولية
وأضاف جيلي خلال حديثه في برنامج «الحصاد الأفريقي» مع الإعلامي حساني بشير على شاشة القاهرة الإخبارية، أن هذه الإدانات مبنية على أسس قانونية دولية راسخة، ما يقوي موقف الصومال سياسيًا وقانونيًا.
وأشار إلى أن التناغم بين المواقف العربية والدولية يعكس إدراكًا متزايدًا لمخاطر التدخلات الخارجية، مؤكدًا أن الرئيس الصومالي شدد على أن وحدة البلاد مبدأ غير قابل للمساومة، وأن هناك جهودًا دبلوماسية وقانونية مستمرة على مدار الساعة لمواجهة أي تهديدات سيادية.
كما أكد جيلي أن التعاون بين الصومال والدول الشقيقة والمؤسسات الدولية يسير بشكل ناجح، مؤكّدًا أن عدم اتباع أي دولة أخرى لمسار إسرائيل في الاعتراف يعكس قوة الموقف الصومالي.
وختم بالإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي والدول العربية، وعلى رأسها مصر، أعربوا عن دعمهم الصريح لوحدة الصومال، مشددًا على أن هذا الدعم يمتد إلى الجاليات الصومالية في الخارج، التي تقف صفًا واحدًا مع الدولة لإفشال أي مخططات تهدف إلى تفتيت البلاد وزعزعة استقرار المنطقة.

