قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إن العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية تشهد تسارعًا غير مسبوق في الأحداث، وما يصاحبها من توترات واضطرابات في عدد من الدول، من بينها ليبيا والسودان واليمن ولبنان، إضافة إلى ما يشهده القلب النابض للأمة، فلسطين، من تطورات متلاحقة.
وأضاف وزير الأوقاف، أن هذا التسارع الحاد في الأحداث يجعل العالم في حالة من القلق والتوتر، الأمر الذي يفرض مسؤولية كبرى على المؤسسات الدينية والفكرية لتقديم خطاب مستنير يسهم في إخراج الإنسانية من دائرة الظلام إلى آفاق النور، وتقديم كلمة منيرة لا تخاطب الشعب المصري وحده، بل تمتد برسالتها إلى العالم أجمع.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الأوقاف اليوم الأحد، للإعلان عن المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي يقام تحت عنوان: "المهن في الإسلام: أخلاقياتها، أثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي".


