قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الاتصالات: مبادرة الرواد الرقميون خطوة إستراتيجية لتأهيل الشباب لسوق العمل التكنولوجي

عمرو طلعت
عمرو طلعت

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مبادرة «الرواد الرقميون» تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الدولة لبناء كوادر رقمية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والمنافسة بقوة في سوق العمل المحلي والدولي.

وأوضح الوزير، خلال مداخلة تلفزيونية، أن المبادرة تستهدف إعداد جيل من الشباب يمتلك مزيجًا متكاملًا من المهارات التقنية والمهارات الحياتية، بما يضمن جاهزيتهم للعمل في بيئات مهنية متطورة تتطلب الابتكار والقدرة على العمل تحت الضغط والتفاعل ضمن فرق عمل متعددة التخصصات.

وأشار إلى أن برامج التدريب ضمن المبادرة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتشمل مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التركيز على مهارات العرض والتواصل الفعال وإدارة الوقت، باعتبارها عناصر أساسية للنجاح المهني.

وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن المبادرة تتضمن فترات تدريب ميداني داخل عدد من كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في قطاع التكنولوجيا، وهو ما يتيح للمتدربين فرصة الاحتكاك المباشر بسوق العمل الحقيقي، والتعرف على متطلباته، وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات ومعارف على أرض الواقع.

وأكد وزير الاتصالات أن الهدف الرئيسي من المبادرة لا يقتصر على توفير فرص عمل فورية، وإنما يركز على إعداد الشباب ليكونوا مؤهلين وقادرين على المنافسة بقوة على فرص التوظيف المختلفة، مشيرًا إلى أن المبادرة ترتكز على شراكات استراتيجية مع نحو 55 شركة، تستهدف إتاحة ما يقرب من 75 ألف فرصة عمل خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن المتقدمين للالتحاق بالمبادرة يخضعون لاختبارات لقياس وتحديد المهارات، بهدف توجيه كل متدرب إلى المسار التدريبي الأنسب له، حتى وإن لم تكن لديه خبرات سابقة، لافتًا إلى أن بعض البرامج تبدأ من المستوى الأساسي تمامًا.

وأشار الوزير إلى أن مدة التدريب تختلف وفقًا لطبيعة البرنامج، حيث تتراوح ما بين أربعة أشهر إلى عام كامل، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في سد فجوة الكفاءات التكنولوجية، ودعم خطط الدولة للتحول الرقمي، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي.