قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم قطاع التكنولوجيا وسط زخم الذكاء الاصطناعي

الأسهم الآسيوية
الأسهم الآسيوية

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا التي واصلت تتبع الأداء الإيجابي لنظيراتها في الولايات المتحدة، غير أن وتيرة الصعود ظلت محدودة في ظل تنامي المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية الكلية.


وشهدت أحجام التداول الإقليمية حالة من الهدوء النسبي، بالتزامن مع عطلة رسمية في الأسواق اليابانية؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.


وكانت أسهم التكنولوجيا الأفضل أداءً خلال الجلسة، مدفوعة باستمرار الزخم الإيجابي المرتبط بالذكاء الاصطناعي والطلب على رقائق أشباه الموصلات.


وسجل مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية أفضل أداء إقليمي، مرتفعاً بنسبة 1.2% بدعم من مكاسب أسهم التكنولوجيا وصناعة الرقائق.


كما أضاف مؤشر هانج سنج في هونج كونج نحو 0.3% مدفوعاً بمكاسب أسهم التكنولوجيا، في حين تلقت مؤشرات البر الرئيسي الصيني، بما في ذلك «سي إس آي 300» و«شنجهاي المركب»، دعماً مماثلاً من القطاع نفسه.


وفي هونج كونج، قفزت أسهم عدد من شركات الذكاء الاصطناعي التي طرحت أسهمها للاكتتاب العام خلال الأسبوع الماضي، بعد أداء قوي في أولى جلسات تداولها. وارتفعت أسهم شركة «زد.إيه آي»، المدرجة باسم «نولدج أطلس تكنولوجي» (HK:2513) وأول ما يُعرف بـ«نمور الذكاء الاصطناعي» في الصين التي تدخل الأسواق العامة، بنسبة 25% يوم الاثنين.


كما قفزت أسهم شركة «ميني ماكس جروب » (HK:0100)، التي طرحت أسهمها أيضاً الأسبوع الماضي، بأكثر من 20%، في حين ارتفعت أسهم شركة تصنيع الرقائق «شنجهاي إيلوفاتار كورإكس سيميكون» (HK:9903) بنحو 3%.


وفي أسواق أخرى، صعدت أسهم «تي إس إم سي» التايوانية المدرجة في تايوان (TW:2330) بنسبة 1.4%، بعدما أعلنت أكبر شركة لتصنيع الرقائق بالعقود في العالم عن نمو قوي على أساس سنوي في مبيعات ديسمبر، وفق بيانات صدرت يوم الجمعة.


وساهمت نتائج «تي إس إم سي»، إلى جانب الكشف عن رقائق جديدة من «إنفيديا» وتعليقات إيجابية خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES الأسبوع الماضي، في تعزيز المعنويات تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي.


ومع ذلك، لا يزال القطاع يعاني من خسائر عميقة منذ أواخر عام 2025، في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف تتعلق بارتفاع التقييمات والدورات الاستثمارية المغلقة في مجال الذكاء الاصطناعي.


وعلى نطاق أوسع، سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب خلال تعاملات الاثنين، لكنها ما زالت تعكس بداية بطيئة لعام 2026، مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية كعامل ضغط رئيسي على الأصول عالية المخاطر خلال الأسبوع الماضي.


وارتفع مؤشر «ستريتس تايمز» في سنغافورة بنسبة 0.5%، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «نيفتي 50» الهندي بنسبة 0.2% في التعاملات الصباحية.
كما صعد مؤشر «إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.2%.


وكان التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا قد شكل عاملاً رئيسياً لنفور المستثمرين من المخاطر خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب الخلاف الدبلوماسي المستمر بين الصين واليابان، والذي أعلنت على إثره بكين فرض بعض القيود على طوكيو.


كما أبقت المخاوف من تدخل أمريكي محتمل في إيران، إلى جانب بطء التقدم نحو وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، المخاطر الجيوسياسية في صدارة اهتمامات المستثمرين.