ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية أوصت القيادة السياسية التي يقودها رئيس الوزراء لحكومة المتطرفين بنيامين نتنياهو بعدم التدخل في أحداث إيران، وذلك لأن ذلك الخيار الأنسب حاليًا والذي يراعي المصالح لكيان الاحتلال.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية وفق مصدر إسرائيلي بأنه لن تبادر حكومة الاحتلال في الوقت الراهن باتخاذ أي إجراء تجاه إيران وأن أي خطوة نتخذها بشأن إيران ستتم بالتنسيق مع واشنطن.
فيما أوردت شبكة بلومبرج الأمريكية نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران، وهي المشاركة التي تريد إسرائيل أن تبتعد عنها في هذا الوقت.
كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية وفقا لمسؤولين أن من بين خيارات ترامب في إيران إرسال أجهزة لاستقبال خدمة ستارلينك للإنترنت.
كما طلبت إدارة ترامب آراء وكالات حكومية بشأن ردود محدودة على الوضع في إيران والرأي بشأن أهداف عسكرية محتملة وخيارات اقتصادية.
ووضعت إسرائيل نفسها في حالة تأهب قصوى على خلفية احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران، في وقت تواجه فيه السلطات هناك أكبر موجة احتجاجات مناهضة لنظام طهران منذ سنوات، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر إسرائيلية مطلعة، أمس الأحد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجّه في الأيام الأخيرة تحذيرات متكررة من استخدام القوة ضد المتظاهرين، وقال يوم السبت الماضي إن الولايات المتحدة «مستعدة للمساعدة».
ولم توضح المصادر الإسرائيلية، التي شاركت في مشاورات أمنية، طبيعة إجراءات التأهب المرتفعة أو ما تتضمنه تحديدًا.
وبحسب مصدر إسرائيلي، ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي جرى السبت، احتمال تدخل أمريكي في إيران، في حين أكد مسؤول أمريكي حصول الاتصال من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
من جانبها، ذكرت تسنيم عن مصدر استخباري في الحرس الثوري الإيراني قوله باعتقال جاسوسين تابعين للموساد في خراسان وأن المعتقلين قاما بدور في تنظيم أعمال شغب وعنف واسعة النطاق.
تم ضبط أدوات اتصال وتجسس وسلاح وذخيرة لدى المعتقلين.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاءه في المنطقة «ألا يرتكبوا خطأً في الحسابات».
وجاءت تصريحات قاليباف ردًا على تحذيرات أطلقها ترامب إلى النظام الإيراني بشأن قتل المتظاهرين في إيران، وتعهده بدعمهم في مواجهة النظام، حيث رد قاليباف قائلا: «في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا، فإن إسرائيل وكذلك المراكز العسكرية ومرافق الملاحة الأميركية ستكون أهدافًا مشروعة لنا».
ووصف قاليباف ترامب بأنه «واهم»، مضيفًا: «في إطار الدفاع المشروع، لا نقيّد أنفسنا بالرد بعد وقوع الفعل، ونقول لترامب وحلفائه في المنطقة: لا تخطئوا في الحسابات».






