تحل اليوم ذكرى وفاة عميدة المنتجين آسيا داغر، والتى تعد واحدة من أهم منتجى السينما المصرية، حيث أنتجت عددا كبيرا من الأعمال السينمائية المصرية، وكان آخرها "صلاح الدين الأيوبى".
مسيرة آسيا داغر الفنية
ولدت السيدة آسيا فى قرية تنورين بلبنان مع بداية القرن العشرين وبدأ اهتمامها بالفن مبكرا قبل أن تهاجر إلى مصر عام 1923 هى وشقيقتها وابنة شقيقتها التى سوف تصبح لاحقا الفنانة المعروفة مارى كوينى، وفى القاهرة انتسبت آسيا لفترة وجيزة إلى فرقة رمسيس المسرحية لكن أضواء السينما اجتذبتها فشاركت بدور محدود فى فيلم "ليلى" سنة 1927 أول الأفلام الروائية المصرية الطويلة الذى أنتجته ومثلته رائدة أخرى هى عزيزة أمير , ورغم أنها لم تلفت الأنظار فى هذا الفيلم إلا أنه كان فرصة لتعرفها على مخرج الفيلم المغامر التركى وداد عرفى الذى تعاون معها فى إخراج فيلم " غادة الصحراء" سنة 1929 أول بطولاتها السينمائية وذلك بعد أن أنشأت شركة " لوتس فيلم" التى أصبحت فى فترة قصيرة أهم شركة إنتاج عرفتها السينما المصرية فى تاريخها الطويل.
أعمال آسيا داغر
وقدمت آسيا كممثلة أربعة عشر فيلما من أبرزها : وخز الضمير , عيون ساحرة، بنكنوت ، شجرة الدر ، عندما تحب المرأة، زليخة تحب عاشور، والمتهمة، غير أنها سطّرت اسمها الكبير فى تاريخ السينما المصرية بعشرات الأفلام الضخمة التى أنتجتها وأبرزها : شجرة الدر , أمير الانتقام، والناصر صلاح الدين، فضلا عن الأسماء البارزة التى قدمتها للحياة الفنية أمثال المخرج هنرى بركات والمطربة صباح التى أتت بها من لبنان وقدمتها بطلة لفيلم “القلب له واحد” سنة 1945.
وفى الستينيات عملت آسيا كمنتجة منفذة لحساب مؤسسة السينما المصرية بعد أن أمّمت الدولة هذه الصناعة لكنها سرعان ما انزوت بعيدا عن الأضواء هى وابنة شقيقتها مارى كوينى إلى أن توفيت فى الثانى عشر من يناير عام 1986.



