تشهد مصر، تقلبات جوية شديدة مع بداية فصل الشتاء، حيث من المتوقع أن تتأثر البلاد خلال الساعات القادمة بـ“نوة الفيضة الكبرى”، التي تعتبر من أقوى النوات الشتوية، وأكثرها تأثيرًا على الأحوال الجوية.
وتأتي هذه النوة في توقيت يبدأ من 12 يناير وتستمر لنحو 6 أيام، مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة، وأمطارا متفاوتة الشدة، ورياحا قوية تؤدي إلى اضطراب الملاحة في البحر المتوسط، خاصة في المناطق الشمالية والوجه البحري.
ما هي نوة الفيضة الكبرى؟
“الفيضة الكبرى” هي نوة شتوية معروفة تاريخيًا في مصر، وخاصة في الإسكندرية والمناطق الساحلية الشمالية.
سُميت بهذا الاسم؛ لأنها تتسبب في ارتفاع منسوب مياه البحر بشكل كبير، وزيادة قوة الأمواج؛ مما يعرّض مراكب الصيد والنشاطات البحرية للخطر، وقد يؤدي إلى توقفها خلال فترة النوة.
ما تأثير نوة الفيضة الكبرى؟
مع دخول نوة الفيضة الكبرى؛ يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يسود طقس شديد البرودة، خاصة في الصباح الباكر، مع نشاط ملحوظ للرياح التي تتراوح سرعاتها ما بين 30–50 كم/س؛ ما يزيد الإحساس بالبرودة والتقلبات الجوية في معظم أنحاء البلاد.
كما تتعرض السواحل الشمالية لموجات عالية واضطرابا في حركة الملاحة البحرية، ما يستدعي الحذر للسفن الصغيرة وممارسي الصيد.
نصائح للتعامل مع “الفيضة الكبرى”
أصدرت الجهات المختصة، ومنها الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عدة توصيات؛ لمساعدة المواطنين على مواجهة تأثيرات نوة الفيضة الكبرى بأمان، ومن أهمها:
- القيادة بحذر خاصة خلال الشبورة المائية في الصباح.
- متابعة النشرات الجوية اليومية لمواكبة التغيرات المفاجئة في الطقس.
- الابتعاد عن حواف المياه والأسلاك الكهربائية والأشجار العالية أثناء الرياح القوية.
- ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خاصة في الليل والصباح الباكر.
- تجنب الأنشطة البحرية حتى يستقر الطقس.
ما هي النوات التالية؟
بعد نوة “الفيضة الكبرى”، من المتوقع أن تتبعها نوة “الغطاس” التي تبدأ في 19 يناير وتستمر لـ3 أيام، وتتميز هي الأخرى بأجواء ممطرة وتقلبات في الطقس.
ثم تأتي نوة “الكرم” في نهاية الشهر، وتحديدا 28 يناير وتمتد لـ7 أيام، وتشتهر بغزارة الأمطار والرياح.




