مع استمرار التقلبات الجوية التي تشهدها محافظة الإسكندرية، كشفت شركة الصرف الصحي عن تفاصيل نوة الفيضة الكبرى، التي تتسبب في سقوط أمطار غزيرة وارتفاعا ملحوظا في أمواج البحر، ما يؤثر على بعض المناطق المنخفضة خاصة بطول الكورنيش، وسط استعدادات مكثفة وجهود متواصلة للتعامل مع تجمعات المياه والحفاظ على السيولة المرورية.
أمطار غزيرة تصاحب النوة
أكد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، أن مشكلة نوة الفيضة الكبري التي تضرب المحافظة هو أنه يكون مصاحبها أمطارا شديدة، والأماكن بها منخفضة، والموج يصل بسببها إلى 5.5 متر، وبالتالي هناك مناطق بالكورنيش تتكون بها المياه نتيجة مياه الموج.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الأولي”، أن تلك النوة تستمر لحوالي ستة أيام، وبدأت مبكرا يوم الخميس، حيث كان من المفترض أن تبدأ يوم 12 يناير، موضحا أنه وصل متوسط الأمطار فى شرق المدينة إلى 11.6 ملم خلال الثلاثة أيام الماضية، وبالتالي تم نشر حوالي 150 سيارة ومعدة تكون موجودة فى كامل المدينة.
وتابع: “أعتقد أن الموجة ستقل حدتها قليلا.. ورجالنا كانوا منتشرين على كافة محاور المحافظة.. ونبدأ بتنظيف الأمطار مستوي الإسكندرية”.
وجهت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، برفع درجة الاستعداد وانعقاد مركز السيطرة والتحكم وغرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة لمتابعة حالة الطقس.
يأتي ذلك وفقًا لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية بأن تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث تشهد محافظة البحيرة بدءًا من اليوم أمطارًا خفيفة إلى متوسطة ورياحًا جنوبية غربية شديدة.
وشددت محافظ البحيرة، على أهمية التواجد الميداني المستمر للأجهزة التنفيذية، وتمركز المعدات بكل أنحاء المدن والمراكز، ووجهت بتفعيل خطة متكاملة للتعامل مع تداعيات الطقس، تضمنت:
- المتابعة المستمرة والدورية لتطهير صفايات وخطوط صرف مياه الأمطار بالشوارع والطرق، وأسفل وأعلى الكباري والأنفاق.
- مراجعة كل الاستعدادات والتمركزات للتعامل مع الأمطار، ومراجعة محطات الصرف الصحي والزراعي، ومناسيب الترع والمصارف.
- مراجعة تطهير الترع والمصارف وجميع المجاري المائية، وإزالة التعديات عليها، ومراجعة المناسيب أولًا بأول، والانتهاء من أعمال الصيانة بكافة محطات الصرف الزراعي.
- مراجعة المعديات والمراكب النيلية العاملة، كل في نطاقه، ووقف المخالف منها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، مع التأكيد على وقفها حال قيام الرياح والأمطار.
- استمرار مراجعة كل الأعمدة والأسلاك والمحولات الكهربائية، وسرعة اتخاذ اللازم بإجراء الصيانة على الفور حفاظًا على الأرواح والممتلكات.



